حُروفٌ عَربيَّة
الشاعر: محمد أمين عبدو · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رومانسية
«حُروفٌ عَربيَّة» من شعر محمد أمين عبدو، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَهِيمُ الحُرُوفُ كَـطَعْمِ الحَيَاة — وَفِي الشِّعْرِ أَنْسَى حَديِثَ الرُّوَاةِ
كـأَنِّي حَدَائِقَ بَابِلَ شِعْرِي — مُعَلَّقَةٌ فِــي رِقَابِ الغُزَاةِ
وَمِنْ كُلِّ عِيدٍ بِأَرْضِ العِـرَاقِ — دِمَاءٌ تَـسِيلُ بِوَادِي الفُـرَاتِ
هُنَا الشَامُ قَدْ هَدْهَدَتْها الحُرُوبُ — بِفَيْحَاءَ فَاحَتْ سُمُومُ الوُشَاةِ
دِمَشْقُ لَقَدْ خَانَ نَسْلٌ خَبِيثٌ — وَأَفْرَخَ فِي زَمَنِ الخَائِنَاتِ
كَصَمْتِ القُبُورِ إِلَى بَابِهِمْ (مُو — صَدٌ ) فِي وُجُوهِ يَتَامَى عُرَاةِ
وبَعْدُ .! فَيَا بَابُ أُمْنُنْ عَلَيْنَا — تُـرَابـًا وَظِـلًا أُقِيمُ صلاتِي
فَلَا تُـغْلِقُـوا بَابَ جُوعٍ تَعَرَّى — أَمَامِي رَقِيقًا وَأَنْتُمْ وُصَاتِي
وَيَـا أَيُّـهَا الخَـائِفُونَ دِمَائِي — دِمَاكُمْ بَـغِـيٌّ بِـلَـوْنِ البغَاةِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بابهم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- بفيحاء: الفَيْحَاءُ : مذ الأفيح. -: الدَّارُ الواسعة. -: حَساءٌ فيه توابل. -: لقب لمدن دمشق وطرابلسَ الشَّام والبَصْرة.
- بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
- تهيم: تَهَيَّمَ يَتَهَيَّمُ تهَيُّماً :- ـه الهوى: حمله على الْهُيام، أي على الشغف بالمحبوبة.- الشخص مشى أحسن المشي؛ أُعجبَ الناس بقوامها وهي تتهيم.