ما كنت أحسب أن أمي علة
الشاعر: الحصين بن حمام الفزاري · البحر: الكامل
«ما كنت أحسب أن أمي علة» من شعر الحصين بن حمام الفزاري، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ أُمِّيَ عَلَّةٌ — حَتّى رَأَيتُ إِذي نُحازُ وَنُقتَلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- نحاز: النُّحَازُ : داءٌ يصيب الدّوابّ في رئاتها فتسعل سُعالاً شديداً.