برج يؤثمني ويكفر نعمتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُرجٌ يُؤَثِّمُني وَيَكفُرُ نِعمَتيصَمّي لِما قالَ الكَفيلُ صَمامِ
مَهلاً أَبا زَيدٍ فَإِنَّكَ إِن تَشَأأورِدكَ عُرضَ مَناهِلٍ أَسدامِ
أورِدكَ أَقلِبَةً إِذا حافَلتَهاخَوضَ القَعودِ خَبيئَةَ الأَخصامِ
أَقبَلتُ مِن أَرضِ الحِجازِ بِذِمَّةٍعُطُلاً أُسَوِّقُها بِغَيرِ خِطامِ
في إِثرِ إِخوانٍ لَنا مِن طَيِّءٍلَيسوا بِأَكفاءٍ وَلا بِكِرامِ
لا تَحسَبَنَّ أَخا العَفاطَةِ أَنَّنيرَجُلٌ بِخُبرِكَ لَيسَ بِالعَلّامِ
فَاِستَنزَلوكَ وَقَد بَلَلتَ نِطاقَهاعَن بِنتِ أُمِّكِ وَالذُيولُ دَوامي
عن القصيدة
«برج يؤثمني ويكفر نعمتي» من شعر الحصين بن حمام الفزاري، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحصين بن الحمام ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.