برج يؤثمني ويكفر نعمتي

الشاعر: الحصين بن حمام الفزاري · البحر: الكامل

«برج يؤثمني ويكفر نعمتي» من شعر الحصين بن حمام الفزاري، من العصر الجاهلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بُرجٌ يُؤَثِّمُني وَيَكفُرُ نِعمَتي — صَمّي لِما قالَ الكَفيلُ صَمامِ

مَهلاً أَبا زَيدٍ فَإِنَّكَ إِن تَشَأ — أورِدكَ عُرضَ مَناهِلٍ أَسدامِ

أورِدكَ أَقلِبَةً إِذا حافَلتَها — خَوضَ القَعودِ خَبيئَةَ الأَخصامِ

أَقبَلتُ مِن أَرضِ الحِجازِ بِذِمَّةٍ — عُطُلاً أُسَوِّقُها بِغَيرِ خِطامِ

في إِثرِ إِخوانٍ لَنا مِن طَيِّءٍ — لَيسوا بِأَكفاءٍ وَلا بِكِرامِ

لا تَحسَبَنَّ أَخا العَفاطَةِ أَنَّني — رَجُلٌ بِخُبرِكَ لَيسَ بِالعَلّامِ

فَاِستَنزَلوكَ وَقَد بَلَلتَ نِطاقَها — عَن بِنتِ أُمِّكِ وَالذُيولُ دَوامي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القعود: القَعُودُ : ــ من الإبل: البكر حتى يصير في السادسة ج أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ.
  • الكفيل: الكَفيلُ : [للمذكر والمؤنَّث] المثيل؛ ما له كفيل في تهذيبه.-: الكافل، من يواصل الصيام.-: الكافِلُ، الضامِنُ، أو من يقوم بالرّعاية والتربية؛ جعله القاضي كفيلاً للأيتام/ وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً أي شاهدا …
  • بالعلام: العَلاَّمُ والعَلاَّمَةُ : الكثير العِلْمِ، أو العالم الكبير؛ يحترمه الناسُ جميعاً لأنه علَّامة في الفيزياء. -: النسَّابة، أي العالم بالأنساب.
  • بخبرك: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ …
  • بكرام: الكُرامُ : الكريم، عكس البخيل؛ هو كُرَامٌ مِعْطاء.
  • خطام: الخِطَام : المِقْود؛ لولا الخِطام لعزَّ قياد الحيوان. -: ما وضع على أنْف الجمل ليقَادَ به؛ وضع الخطام على أنف فلانٍ أي تسلّط عليه وجعله تحت نفوذه / مَنَع خِطامَه، أي امتنع من الذل والانقياد. -: وتر القوس ج خطم وأَخْطِمَة …

قصائد ذات صلة

  • بناة مكارم وأساة كلم
  • يا أخوينا من أبينا وأمنا
  • ألا لستم منا ولسنا إليكم
  • فدى لبني عدي ركض ساقي
  • خليلي لا تستعجلا أن تزودا
  • فلا تصفين الود من ليس أهله
  • يا أخوينا من أبينا وأمنا
  • إن امرأً بعدي تبدل نصركم