أُغنيةٌ لعاشقين

الشاعر: عبد الرحمن حسن · البحر: الوافر

«أُغنيةٌ لعاشقين» من شعر عبد الرحمن حسن، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دنا منِّي وعاتبني عتابا — وأنساني عتابي حين آبَ

وأغراني لكي أعدوا إليهِ — وغالَبَني علي شوقي غِلابا

وكيف أفرُّ من شوقي إليهِ — وما سهماً رمى إلا أصابَ

خرجتُ لهُ وسِرنا دون وعيٍ — ولم نحسب لِعاذِلِنا حسابا

فأوقفنا لبعضِ الحبِّ رغمٌ — فرُحْنا ننتشي بعضاً شرابا

ومدَّ يديه نحوي واشتبكنا — وأفقدني وأفقدهُ الصوابَ

وقبَّلَني أمام الناس سِرَّاً — بأعينهِ فذوَّبَني وذابَ

وبادلني الهوى فصلاً ففصلاً — وحاورنيه باباً ثمَّ بابا

وفتَّشَ كلَّ أوراقي تباعاً — وأغلَقَ بعدما حفِظَ الكتابَ

وشيئاً ثمَّ شيئاً قال (هيَّا) — وراقصني على لحنٍ (حبابا )

وعاودنا وكلٌّ قد تمنى — بأمنيةٍ وأخفاها عَذَابا

وقبَّلَني على خدِّي وكفِّي — وأوصدني كبابٍ ثمَّ غابَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عتابا: العَتَابَا : نوعٌ من الغناء الشّعبيّ في بلاد الشام؛ يطرب كلُّ الناس في بلاد الشام لسماع العَتَابا.
  • عتابي: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.
  • فرحنا: فرح: الفَرَحُ: نَقِيضُ الحُزْن؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً؛ فَرِحَ فَرَحاً، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وفَرحانُ مِنْ قَوْمٍ فَراحَى وفَرْحَى وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْ …

قصائد ذات صلة

  • أُأرجوحة الهوى
  • قمر النهار
  • ظِلال الروح
  • قبلتين وسجود
  • أُغنية للحب
  • لأنّي لم أكُن أنوي القصيدة
  • خلْوةُ الأشواق
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا