كابوس

الشاعر: حسين مردان · البحر: المقتضب

«كابوس» من شعر حسين مردان، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فوق المصباح الشاحب — كان يقف العصفور الأسود

إن البحر وراء الشارع — قف

واجتاحني الرعب — من أي جانب يقبل هذا

الصوت — ونظرت إلى الليل

إلى عروقه المنتفخة بالظلمة — أين كنت قبل الآن

وشعرت بنسمة باردة — كحد الموسى

ارجع أيها الشبح — ومرّت سيّارة إسعاف

مسرعة ثم اختفت — وعاد الصمت إلى الأفق

أنا لا أعرف المكان الذي — أسير إليه

لقد قال أيّها الشبح — ولكني لم أمت

وتقدمت خطوة أخرى — وخيّل إليّ أنّ لقدمي رنّة

الطبل — ألا تكتفي بالموت مرة واحدة

إن الأشباح تموت أيضا — آه

ورأيت العصفور يرفرف — بجناحيه

إنه يحلّق في الفضاء — ويقترب من وجهي

هل هو — لقد كان يحمل وجهي

لماذا تريد أن تعرف — الحقيقة هه

يا لك من أعمى — سينتهي الشارع ولم يبق

غير البحر — وفجأة انطفأ المصباح

وارتفع غناء خافت — الماء يخاطب الشاعر

يطلبه — يتمنى جسده الذابل

وترنحت — تلك هي جثتي مطروحة

على الرصيف — وانبثق حولي الضجيج

من الذي جاء به إلى هذه — الأرض؟

اذهبوا به إلى الأعلى — إنه ثمل

وصرخت بغضب هائل — أنا مخدّر بالحب

وزحفت إلى الأمام — لقد اشتعل المصباح

واختفى الطائر — ثم

ثم وصلت إلى البحر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشاحب: الشَّاحِبُ : فا. ـ: المهزولُ؛ جِسمُهُ شاحِبٌ. ـ: المُتغيِّرُ اللّونِ لعارِضٍ من مَرَضٍ أو سفَرٍ أو نحوهما؛ يَلقَى شيطانُ الكافِرِ شيطانَ المؤمِنِ شاحباً .
  • الشبح: شبح: الشَّبَحُ: مَا بَدَا لَكَ شخصُه مِنَ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْخَلْقِ. يُقَالُ: شَبَحَ لَنَا أَي مَثَلَ؛ وأَنشد: رَمَقْتُ بِعَيْنِي كلَّ شَبْحٍ وحائلٍ الشَّبْحُ والشَّبَحُ: الشَّخْصُ، وَالْجَمْعُ أَشباح وشُبوح. …
  • العصفور: (الْعُصْفُورُ) : طَائِرٌ ذَكَرٌ، الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا [هُوَ] مِنَ الصَّفِيرِ الَّذِي يَصْفِرُهُ فِي صَوْتِهِ. وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَكُلُّهُ اسْتِعَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ. فَالْعُصْفُورُ: الشِّمْرَاخُ الس …
  • المصباح: المِصْبَاحُ : السرِّاج مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ/ مصابيح السَّماءِ هي نجومها وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ج مَصَابِيحُ.

قصائد ذات صلة

  • قل في الهوى حيلي
  • شرع طه مكتمل
  • هل لذا الجفا سبب
  • ربما دها حزن
  • القلوب والمقل
  • لا يشقنا أرب
  • كم تهيم كم تجب
  • منك ذاك لشقوتي