يَبابهُ وربيعي

الشاعر: ناهدة الحلبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«يَبابهُ وربيعي» من شعر ناهدة الحلبي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هُوَ القَمَرُ الزَّاهي يَصيفُ بِمُقْلَتي ... وَيَشْتو عَلى ثَغْري الشَقِيِّ وَبسْمَتي

وَأَرْضى انْكِسارَ القَلْبِ مِنْ أَلمِ النَّوى ... فَأَمْضَغُ جُرْحًا مِنْ جَواهُ وقَسْوَتي

ويَرْقُبُ جَفْنَ اللَّيْلِ يَنْشِجُ لَوْعةً ... وَيَنْعَمُ بِاللَّذَّاتِ دونَ تَلفُّتِ

فَما الصَّبْرُ إنْ أَضْنى الحَبيبُ حَبيبَهُ؟ ... وَما الشَّوْقُ في الأَرْواحِ بَعْدَ مَنِيَّةِ؟

وَلي جَفْنَةٌ بالسُّهْدِ أكْحَلَها الهوى ... وبَوْحُ النَّدى لوْ يَسْتَظِلُّ بِدَمْعتي

ويَعْتالُني بَيْنَ الجَوارِحِ حُزْنُهُ ... فمَنْ يَأْسِرِ الوِجْدانَ أَسْرى بِفِتْنَتي

وَمِنْ شَهْقَةِ المَحْمومِ أَمْلأُ كاسَهُ ... فيُسْكِرُني مَرآهُ حتَّى ثُمالَتي

أُلامُ عَلى الإِبْحار في قِصَصِ الهَوى ... وَأَغْرقُ فيه بَيْنَ نَومي وصَحْوتي

فَيا ذاتَ أَمْسٍ قَدْ صَهَرْتُ فُؤادَهُ ... فَأَشْعَلَ فِيَّ النَّارَ أَيَّةَ شُعْلَةِ

يُطَرِّزُ أَهْدابَ الحِداقِ بِقُبْلَةٍ ... كَما الغَيْثُ مَلْهوفٌ لِرَيِّ صَبابَتي

يَعْصو عَلى التَّحْنانِ حينَ يَضُمُّني ... فَأَنْزَعُ عَنْ سَيْلِ الذُّنوبِ شَفاعَتي

وَأَمْضي إِلى سَلْبِ القُلوبِ مُجاهِدًا ... ومُذْ أَذْكَتِ الأَنْفاسُ قِشْرَةَ وَجْنَتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المحموم: حمم: قَوْلُهُ تَعَالَى: حم*؛ الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ، قَالَ: وَعَلَيْهِ العَمَلُ. وآلُ حامِيمَ: السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِي … (لسان العرب)
  • الوجدان: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت … (لسان العرب)
  • بالسهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ … (لسان العرب)
  • باللذات: لذا: الَّذِي: اسْمٌ مُبْهَمٌ، وَهُوَ مبنيٌّ مَعْرِفَةٌ وَلَا يَتِمُّ إِلَّا بِصِلَةٍ، وأَصله لَذِي فأُدخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يُنْزَعا مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الَّذِي مِنَ الأَسماء الْمَوْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قولي لهم
  • قلوبٌ مَأهولةٌ بالظَّامئين
  • وخزةٌ في قلبٍ مكشوفٍ للوجع
  • فاكهةُ الشِّتاءِ ومُتعةُ الليل
  • أم الشهيد
  • شفاهٌ عُرْضَةٌ للدفء
  • رصيفهُ والدفءُ العتيق
  • صلاة