بين شوكه والألم....

الشاعر: ناهدة الحلبي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق

«بين شوكه والألم....» من شعر ناهدة الحلبي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتَشْكو إلى ماءِ عيني ظِماكَ — فلمْ تُؤْخِرِ الدّمعَ حتّى ارْتوَيْتْ!

وتَنْبو جُفوني عنِ الغُمْضِ قَسْرًا — فقدْ تَسْتَفيقُ إِذا ما بَكَيْتْ

أمِنْ نَسلِ طينٍ أتَيْنا جِياعًا — لِحُفْنةِ قَمْحٍ وقَطْرةِ زَيْتْ؟

فَقبَّلْتَ خدِّيَ سَهْوًا تَقولُ — وهلْ لوْ تَلَفَّتَّ كُنتَ استَحَيْتْ!

هُوَ الحبُّ أَعْمى وإلَّا لَكُنَّا — على قابِ ظنٍّ ولاتَ وَلَيْتْ

يُجافيكَ صَبْري فتخْفُقُ تيهًا — وتَنْسى لَيالٍ بِحُضْني ارْتَمَيْتْ

تَلَذّذْتَ في رَشْفِ عُمْري فَخُذْهُ — وإنْ شِئْتَ عُمْرًا رَضيعًا قَضَيْتْ

فَدَمْعي مُسَجَّى على جَفْنِ ريحٍ — تُراني عَشِقْتُكَ حيًّا ومَيْتْ؟

فَتُؤْثِرُ عنّي شَقِيَّ لِحاظٍ — وأُجْزيكَ روحي، فلَيْتَ اكْتفَيْتْ

أتَيْتَ عليْها بِبَوْحِ شِفاهٍ — كَلِفتَ بها منْ بِشَهْدي انْتَشَيْتْ

أعيذُكَ خَدًّا ضَنينًا بِعِطرٍ — فما إنْ تمَنَّعْتُ حتّى اشْتَهَيْتْ

وما لكَ في الحُسنِ غيري نَظيرٌ — كأنّا كُمَيْتٌ يُباري كُمَيْتْ

فَتُشْعِلُ نَبْضَ القوافي بِحَرْفٍ — أسَرَّ قَصيدًا ، فكيفَ بِبَيْتْ!؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغمض: غمض: الغُمْضُ والغَماضُ والغِماضُ والتَّغْماضُ والتَّغْمِيضُ والإِغْماضُ: النَّوْمُ. يُقَالُ: مَا اكتَحَلْتُ غَماضاً وَلَا غِماضاً وَلَا غُمْضاً، بِالضَّمِّ، وَلَا تَغْمِيضاً وَلَا تَغْماضاً أَي مَا نِمْتُ. قَالَ ابْنُ ب …
  • بحضني: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …

قصائد ذات صلة

  • قولي لهم
  • ريشةٌ على خدٍّ وجسدْ
  • عطركَ على ساعدي والحبقْ
  • قلبٌ وذرَّاتُ رماد ...
  • قلَقٌ على جفنٍ ووردة
  • وخزةٌ في قلبٍ مكشوفٍ للوجع
  • فاكهةُ الشِّتاءِ ومُتعةُ الليل
  • مُكْلفَةٌ ألوانُ الصدَف