لمعةٌ له من سراب!

الشاعر: ناهدة الحلبي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«لمعةٌ له من سراب!» من شعر ناهدة الحلبي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دثّرتهُ بِعباءةِ السُّلطانِ — كالمُلْحِدِ المَرْويِّ منْ إيماني

فأَصارني مِسْكًا بِفَيْضِ صَبابةٍ — لِيَفُتَّ في جَوْفِ الحَنين كَياني

كالظَّامِئِ المَنْسِيِّ حال تَعَشُّقٍ — يَرمي الوِصالَ بِجَمرةِ الحِرْمانِ

كي يَرْشَحَ العشقَ المُملَّحَ في دمي — يَكتظُّ من غَلواهُ في الشَّرَيانِ

ضَجَّ الوُلوعُ بخافِقٍ مُذْ أُكْحِلَتْ — نُذُرُ الصّلاةِ بِعاشقٍ ولهانِ

كَجَداولِ السُّهدِ المُعَتَّقِ بالجفا — مُتَعَثِّرًا بالوصلِ والخَفَقانِ

تَعْتادُهُ النَّهْداتُ حتّى شابهتْ — شُرُفاتَ لَذَّاتٍ بطعمِ جَنانِ

عُتْبي على جَرحٍ تقوَّسَ قدُّهُ — فأهاجَ عِندَ رُموشِهِ أجْفاني

يَحْتلُّهُ شدوُ الحصاةِ على الثّرى — وهديرُ دمعٍ أُجَّ منْ طُوفاني

يا بوحَهُ الثغرُ المزنّرُ بالشذا — كالعطرِ معقودٌ على الريحانِ

لم تظمأِ اللّمياءُ من قُبَلٍ هَمَتْ — خَمريَّةَ القَسَماتِ لَوْنَ جُمانِ

هلْ قلتُ ذا يجري وكنتُ بِحُضْنِهِ؟ — عُذْرًا فَمُذْ أَيْقَظتُهُ أغْفاني!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرمان: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.
  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • الشريان: الشَّرْيَانُ (بفتح الشين أو كسرها): الوعاءُ الّذي يَحملُ الدَّمَ الصّادرَ من القَلب إلى الجسم؛ أُجرِيَت عمليّةٌ جراحيّة لشَريانه/ تَصَلُّبُ الشّرايين، هو فقدُ الشَّرايين مرونتها لمرضٍ أو شيخوخة ج شَرايِينُ.
  • المروي: المَرْوَى [روي]: القناة التي يُسقى منها الزَّرع؛ نشر في ضَيْعته المرَاوي ليوزع المياه بشكل جيّد على كل أطرافها.
  • المنسي: منس: ابْنُ الأَعرابي: المَنَس النَّشاط. والمَنْسة: المُسِنَّة مِنْ كل شيء.

قصائد ذات صلة

  • قولي لهم
  • ريشةٌ على خدٍّ وجسدْ
  • عطركَ على ساعدي والحبقْ
  • قلبٌ وذرَّاتُ رماد ...
  • قلَقٌ على جفنٍ ووردة
  • وخزةٌ في قلبٍ مكشوفٍ للوجع
  • فاكهةُ الشِّتاءِ ومُتعةُ الليل
  • مُكْلفَةٌ ألوانُ الصدَف