عطفاً علينا يا زمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَطْفاً عَلَيْنَا يَا زَمَانُإِنْ كَانَ يَعْطِفُكَ الأَمَانُ
حَتَّامَ مِنَّا المُسْتَهَامُبِحَالَتَيْكَ المُسْتَهَانُ
اَتُعِيدُ مَا ذَهَبَتْ بِلُبِّيمِنْكَ آرَامٌ حِسَانُ
يُعْطِي النَّوَائِبَ كُلَّ مَايُعْطِيكَهُ مِنِّي العِيَانُ
وَلَرُبَّ نَازِلَةٍ يَعِزُّ بِهَاالقَوِىُّ المُسْتَعَانُ
وَلَكَمْ شُجَاعِ وَغًى عَلَىالاَحْبَابِ رِعْدِيدٌ جَبَانُ
اَوَّاهِ لَوْ أَجْدَى التَّأَوُّهُمِنْ هَوًى فِيهِ الهَوَانُ
وَاَشَدُّ مَا اَشْكُوهُ لَدْنُالقَدِّ نَاظِرُهُ سِنَانُ
صَعْبُ القِيَادِ كَأَنَّمَاالجَوْزَا لِسَابِقِهِ عِنَانُ
لَا يَنْثَنِي وَلِعَطْفِهِ شَوْقاًتَثَنَّي الخَيْزَرَانُ
وَاصْفَرَّ مِنْ حَسَدٍ لِمَبْسِمِهِالشَّهِيِّ الأُقْحُوَانُ
اَسَرَ الجَوَارِحَ حُبُّهُ مِنِّيوَجُرْحُهَا الطِّعَانُ
وَتُقَارِنُ الدَّائَيْنِ اَنْحَسَمَا يَكُونُ بِهِ القِرَانُ
وَمِنَ العَجَائِبِ اَنَّهُ مَامَلَّهُمِنِّي مَكَانُ
وَكَأَنَّ كُلِّي فِي الثَّنَاعَلَيْكَ مَوْلَانَا لِسَانُ
يا نجم دين تستضئ بهذكا والزبرقان
وَإِمَامَ عِلْمٍ فِي العُلَاأَمْسَى تُشِيرُ لَهُ البَنَانُ
حَفِظَ المَعَانِيَ وَالبَيَانَوَفِي مَعَانِيهِ البَيَانُ
وَالحَافِظَاتُ وَمَكَّةٌ تُثْنِيعَلَيْهِ وَعَسْقَلَانُ
وروى احاديث النبيصحيحة لا تستمان
وَتَلَا تَفَاسِيرَ الأُلَىبَانُوا وَبَيَّنَ مَا اَبَانُوا
وَلَهُ اليَدَانِ بِكُلِّ عِلْمٍفِيهِ لِلْمَوْلَى يُدَانُ
فَكَأَنَّهُ فِي حَلِّ مُشْكِلِهِوَلَيْسَ بِهِ اكْتِهَانُ
لِلْأَعْجَمِيِّ وَلِلْفَصِيحِ عَلَىالدَّقَائِقِ تَرْجُمَانُ
وَالمَرْءُ يُسْفِرُ عَنْهُ طَيُّلِسَانِهِ لَا الطَّيْلَسَانُ
وَلَقَدْ تَفَنَّنَ فِي التَّرَسُّلِوَالفُنُونُ لَهُنَّ شَانُ
حَتَّى فُتِنْتُ بِهِ وَلِلْأَسْنَانِبِالحُسْنِ افْتِنَانُ
وَلَهُ القَوَافِي الغُرُّ اَبْكَارٌوَلِلْغَيْرِ العَوَانُ
مَمْنُوعَةٌ مَا نَالَهَامِنْ قَبْلِهِ اِنْسٌ وَجَانُ
تغني بهن الغانياتوتقتنيهن القيان
فَكَأَنَّمَا اليَاقُوتُوَالمَرْجَانُ مِنْهَا وَالجُمَانُ
والأنتحال يبينه لكفي القريض الأمتحان
تَعْساً لِمَنْ جَارَاكَ فِياَمَدٍ يَقُومُ بِهِ الرِّهَانُ
وَالسَّبْقُ لَا يَخْفَى الهَجِينُ بِهِوَلَا يَخْفَى الهِجَانُ
وَلَكَمْ حَسُودٍ لَمْ يَنَلْهُمِنْ أَيَادِيكَ امْتِنَانُ
يَرْجُو عُلَاكَ وَمِنْ حُلَاهَامَا يَزِينُ وَلَا يُزَانُ
اِنَّ العُلَا لَا تُسْتَعَارُوَحَلْيُهَا لَا يُسْتَدَانُ
وَبِكَ اكْتِتَامُ أُمُورِهَاوَإِلَيْكَ مِنْهُنَّ اكْتِنَانُ
وَالفَضْلُ يَضْمَنُ اَنْ تَسُودَبِهِ بَنُوهُ حَيْثُ كَانُوا
وَلَأَنْتَ نِعْمَ السَّائِدُونَوَأَنَّهُ نِعْمَ الضَّمَانُ
يَا ابْنَ الخِفَافِ إِلَى النَّدَىوَعَلَى الخُطُوبِ هُمُ الرِّزَانُ
لَا تَسْتَقِرُّ لَهُمْ جُفُونُاَوْتُصَفَّ لَهُمْ جِفَانُ
انموت من ظماء عناًوالأرض يحييها عنان
وَإِلَامَ نَسْتَسْقِي وَمَوْرِدُنَافُوَيْقٌ وَاللَّقَانُ
أنا لزمان لمستجفلا يدر له لبان
فَعَفَتْ قُوَي الدُّنْيَا وَقَدْعَجِفَتْ مَحَاسِنُهَا السِّمَانُ
وَالدَّهْرُ كَالحَيَوَانِ يَهْرَمُشَرْخُهُ وَالعُنْفُوَانُ
خان الألى منا يمدلهم بمعروف خوان
ولقد أناخ بكلكلوامده فينا جران
واياد أكرمنا وربأعزة بادوا وهانوا
وإليك عذري ان قساشعري ولان هراً فلان
إِنِّي لَيُزْعِجُنِي المُنَىطَلَباً وَيُعْجِزُنِي الأَوَانُ
وَمَحَلُّ حَمْدِكَ لَيْسَيُدْرِكُهُ بِشَارِدَةٍ حِصَانُ
فَلَأَنْتَ مِنْ بَهْرَامَ دُونَمَحَلِّهِ وَالبَهْرَمَانُ
فَاسْلَمْ وَدُمْ لِأَرَاكَ حِصْناًفِيهِ لِلْمَجْدِ احْتِصَانُ
وَإِذَا سَلِمْتَ فَعِنْدَ بَابِكَعَائِدٌ وَالمَهْرَجَانُ
عن القصيدة
«عطفاً علينا يا زمان» من شعر ابن الجزري، من العصر المملوكي، وتقع في ٥٦ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.