سلمت من شوائب التكدير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلمت من شوائب التكديرأعين السيد الهمام الأمير
ما عراها أذى ولكن تغشىعارض دونها جلاء النور
طيف غاد من السحاب مولشاب في سيره صفاء غدير
ظل جرم قدمر في سمت نجمفحمى نوره أوان المرور
هل على سالم النواظر بأسمن غشاء يكون في المنظور
حفظ اله مقلتيك وأقصىعنهما كل طاريء محذور
ولئن أغضتا فعادة صفحفيهما عن عفاف نفس وخير
شيمة جازت السماحة فضلافاستتمت على يد المقدور
بضمير على البلاء نقيوفؤاد على المصاب شكور
كل خلق ما راضه الدهر يومابكبار الصروف غير كبير
هكذا البأس إنما ليس ينفيمن فؤاد الشجاع لطف الشعور
لك بين الأسى وبين التأسيثكل واف ورشد هاد صبور
ساعة يغلب التأسي فتلفيوجليل الأمور مثل الصغير
وأوانا تأسي على الذكر حتىليلين البكاء صم الصخور
فلقد ألتقيك تلهب شوقالفقيد غص الشباب نضير
فإذا منك في غصون المحياملمح للسهاد والتفكير
وإذا منك رسم ذاك المفدىفي جبين يشف كالبلور
يتراءى من عالم الغيب فيهكترائي النجم البعيد المنير
وأرى في العيون منك لحاظاتترامى إلى خوالي الدهور
لاحقات به حراصا عليهوسلو الماضين شر القبور
وأرى أدمعا تسيل حرارامن فؤاد مكلم محرور
كمياه العيون تجري بذوبمن مشيب الجبال ملء النهور
يستوي الجاريان بالصفو إلاأن ماء الدموع غير قرير
حسب جفنيك يا محمد جوداتعبا من هذا البكاء الغزير
أفتبكي وأنت أوسع علمابسماح المعطي وسلب التقدير
أفتبكي وإن نجلك يغنيمن كرام البنين عن جمهور
أفتبكي ومن بنيك وفيرهم بنو ذلك النوال الوفير
أفتبكي ومن جزعت عليهناعم في الجنان بين الحور
خالد الذكر في فؤادك حيثابت الرسم في النهي والضمير
نائل من جميل ودك أوفىبر باق براحل مبرور
ما ترى هذه المدامع تغنيمن قضاء محتم التقدير
لكن الله شاء للبر خصبافسقاه من مائهن الطهور
عن القصيدة
«سلمت من شوائب التكدير» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.