أكملت للعقبى جهادك
الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: المنسرح
«أكملت للعقبى جهادك» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أكملت للعقبى جهادك — فارقد عن الدنيا رقادك
أدركت شأوك مبكرا — وبلغت من شأن مرداك
لهفي عليك وقد أصر — الداء متحلا وسادك
أمسى يكافحه صباك — وظل مستلبا قيادك
وعليك يستعدي نهاك — وتلك جالبة سهادك
فمذيبة منك القوى — فمديلة منها سؤادك
يام شجا أحبابه — ببعاده أبكي بعادك
حالت نوى دون العيادة — غير أن القلب عادك
طالبت دهرك بالعظائم — ما استطعت فما أفادك
رأس الحصافة أن يكون — حجاك غلابا فؤادك
فطفقت تصطاد الفرائد — من مكامنها اصطيادك
وتصوغ ذاك اللفظ منفردا — بصيغته انفرادك
ما كنت خداعا ولا — شابت مماذقة ودادك
كلا ولم تك هاجيا — أحدا وإن أورى زنادك
أبدا على الرحمن تلقي في — الملمات اعتمادك
وبمدح طه والصحابة — تجعل الحسن معادك
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعادك: عَادَ يَعُودُ عُدْ عَوْداً وعَوْدَةً ومَعَاداً : - إليه وله وعليه: رجع وارتدّ؛ عاد من السَّفَر / عَوْدٌ على بَدءِ، أي رجوع إلى البداية.-: الأمرُ كذا: صار إيّاه؛ عاد الثوبُ نظيفاً بعد غسله.- الشيءُ فُلاناً: أصابه مرة بعد …
- جهادك: الجَهَادُ : الأرضُ المستوية أنبتَتْ أم لم تنبت.- الصَّحراء.-: الأرض الصُّلْبَةُ؛ لا تصلح هذه الأرضُ الجَهادُ للزراعة.-: ثمر الأراك ج جُهُدٌ.
- رقادك: الرُّقَادُ : مصـ. ـ: النَّوم/ الرُّقَادُ الأخير، الموت/ رُقاد الشِّتاء، هو فتورُ الحياة وانكماشها مُدَّة الشِّتاء بالنسبة للنَّباتِ وبعض الحيوانات. - عن الأمرِ: القعود عنه أو التأخّر والغفلة عنه؛ ساءني رُقادُه عن واجباته …
- سؤادك: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
- سهادك: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق
- شجا: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ …