عاش هذا الفتى محبا شقيا
الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«عاش هذا الفتى محبا شقيا» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عاش هذا الفتى محبا شقيا — وقضى نحبه محبا شقيا
وبكى دمع عينيه في سطور — جعلته على المدى مبكيا
منشد للغرام لم يشد إلا — آان إنشاده نواحا شجيا
شاعر آان عمره بيت تشبيب — وآان الأنين فيه الرؤيا
فاقرئي شرح حاله واجبي من — ذلك القلب آيف بات خليا
إن في نظمه لحسا لطيفا — باقيا منه في السطور خفيا
فاذرفي دمعة عليه تعيدي — ورق الطرس بالحياة نديا
وتثيري من روحه نسمات — وتفيحي منها عبيرا ذآيا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- الطرس: طرس: الطِّرْسُ: الصَّحِيفَةُ، وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيت ثُمَّ كُتِبَتْ، وَكَذَلِكَ الطِّلْسُ. ابْنُ سِيدَهْ: الطِّرْسُ الْكِتَابُ الَّذِي مُحِيَ ثُمَّ كُتِبَ، وَالْجَمْعُ أَطْراس وطُروس، وَالصَّادُ لُغَةٌ. اللَّيْثُ: …