ألشعر من مبدإ الخلق آان فنا سنيا
الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«ألشعر من مبدإ الخلق آان فنا سنيا» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألشعر من مبدإ الخلق آان فنا سنيا — وآان في آل جيل
مقامه مرعيا — إلهامه دارج الكون
منذ شب فتيا — داود وهو الذي آان
عاهلا ونبيا — غنى بشعر على الدهر لم يزل مرويا
آم ذات تاج اجادت — عروضه والرويا
إلى حلاها الغوالي — به أضافت حليا
وآم ربيبة خدر — صاغته صوغا سويا
وأخرجت من بحار الخيال درا نقيا — يا من تحل محلا
من اللدات عليا — وتجتلي من بعيد
لها ضياء حييا — أفي فؤادك وحي
نادى نداء خفيا — فأسمعي النس منه
إنشادك العلويا — وأقبسي زينة الملك ملمحا ملكيا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بشعر: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
- حلاها: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي …
- خدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
- دارج: الدَّارِجُ : فا.-: الذي دَبَّ ونما؛ صبيٌ دارجٌ.- من التُّراب: الذي تَنشُره الرِّياح وتدرُجُ به؛ ترابٌ دَارِجٌ.-: الشَّائِع المُسْتعمل؛ كلام دارِجٌ.