جاء الكتاب وأصدق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاء الكتاب وأصدقبه رسولا أمينا
أدى البلاغ وأبدىمن الحديث شجونا
لكن شجاني خطبوصفته لي مبينا
وصفا تناهيت فيهبراعة وفنونا
فيا له من مصابأجرى الفؤاد شؤونا
وكان لعقل تاجيزين منها الجبينا
وللحياء شعاعيغض عنها الجفونا
وكان كل ابتساممنها عطاء ثمينا
وكل لفظ كدريصيده السامعونا
ماتت قتيل هواهالم تبلغ العشرينا
ولم تزف عروسامرجوة للبنينا
ولم تخضب ولم يشدحولها الشادونا
ولم تنل ملك يومبه تقر عيونا
جل المصاب ملمابمثلها أن يهونا
فكيف وهو مزيلنورا ومبق طينا
دب الفساد إليهاخفيف وطء كمينا
وعالج الروح حتىأباح عرضا مصونا
فكان افدح رزءاوكان شرا منونا
وهون العمر خسراوعظم العرض دينا
يا ليتها في سبيل العفافماتت طعينا
إذن لزفت عزيزاعلى الورى أن تبينا
في مشهد يستدر الصفاعليه عيونا
تبكي الصاحب فيهويندب المنشدونا
ويرفع الصوت كلبذكرها تأبينا
لكنها اليوم ليستبميتة تبكينا
ولا مرجاة بعلوعيلة صالحينا
أمست ضريحا وأمسىفيها العفاف دفينا
باعت جمالا بمالوكان بيعا غبينا
والمال ما زال رباي ستعبد العالمينا
أضلها وقديمإضلاله الراشدينا
فانظر لما هو ناجمن حسنها مستبينا
فإنما هو ما لانوده أن يكونا
ورد تحول جرابملمس الفاسقينا
طيب يحلب سمافي انفس الناشقينا
نور يمد جرابافي أعين المبصرينا
مرآة خلق عفيفتمثل المجرمينا
كأس تريب فنظميبخمرها الشاربينا
ذكرى أسى لجمالحوى الفضائل حينا
ثم اغتدى وهو خالمنها لدى الناظرينا
كجنة كان فيهاأحبة آهلونا
ففارقوها وظلتتستوقف الآسفينا
عن القصيدة
«جاء الكتاب وأصدق» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.