حي اتحادا للنساء

الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: المجتث

«حي اتحادا للنساء» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حي اتحادا للنساء — صنو شتى الأمم

وقد تلاقى الشرق — والغرب به عن أمم

وظلل الرئيسين فيه — أنقى علم

فهو مثال لمفناداة — وبذل الهمم

لا بالقلى ولا الخصومات — ولا سفك الدم

علمنا ذرائع — الإقدام والتقادم

وما ابتغى إلا المؤاخاة — ورعي الحرم

وأن يرد الحق — للمستضعف المتضم

وأن يسير الاجتماع — في الطريق الأقوم

متجها إلى الكمال — والصلاح العمم

أهلا نزيلة الحمى — ذات المقام السنم

يممت مصر فعلى — الرحب وخير مقدم

ردي نمير النيل — واستذري بظل الهرم

واستصبحي بالشمس في — أشقى وأبهى موسم

وشاهدي ما تستعيد من — زهاها الأقدم

واستقبلي في هذه الليلة — زهر النجم

من العواني المحصنات — بالنهي الشيم

العربيات الحلى — من خفر وشمم

يجمعهن الاتحاد — في نظام محكم

والملتقى صرح هدى — صرح الندى والكرم

طيبي بما حللته — من المحل الأكرم

وأنت يا زعيمة النهضة — عيشي واسلمي

وليحيا هذا الاتحاد — زارها وليدم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سفك: سفك: السَّفْكُ: صَبُّ الدَّمِ ونَثْرُ الْكَلَامِ. وسَفَك الدمَ والدمعَ والماءَ يَسْفِكُه سَفْكاً، فَهُوَ مَسْفوك وسَفِيك: صَبَّهُ وهَراقَه، وكأَنه بِالدَّمِ أَخص. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن يَسْفكُوا دماءَهم؛ السَّفْك: الإِرا …
  • صنو: (صَنَوَ) الصَّادُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَقَارُبٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، قَرَابَةً أَوْ مَسَافَةً. مِنْ ذَلِكَ الصِّنْوُ: الشَّقِيقُ. وَعَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ. وَقَالَ الْخَ …
  • علمنا: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …

قصائد ذات صلة

  • يد لله لا توفى بحمد
  • يا من لها القصر المنيف ومن لها القدر السني
  • هو اليوم لن أنساه ما ظلت باقيا
  • آانت حياتي لي فاضحت للتي
  • فخار للكنانة أن تكوني
  • فرع سمعان فرع أصل آريم
  • عاش هذا الفتى محبا شقيا
  • صفاء العيش في شمل جميع