تهنئة خالصة

الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: الرجز

«تهنئة خالصة» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تهنئة خالصة — للسيد المبجل

لرجل اله وما — أصلحه من رجل

كان عن الدنيا وعن — آفاتها بمعزل

عاش في التقوى وي — الزهد وفي التبتل

مباركا في علمه — مباركا في العمل

حتى غدا نور هدى — ومعقدا للأمل

فاختاره الداعي المجاب — للمقام الأول

يا راعيا أنزله — الإيمان أعلى منزل

وليت شعبا قمنا — بالعطف والتفضل

يرتقب الخير على — يديك للمستقبل

فحقت الرجاء وابدأ — محسنا وأكمل

والله يرعاك ويعلي — بك شأن من تلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التبتل: تَبَتَّلَ يَتَبَتَّلُ تَبَتُّلاً :- إلى اللهِ: تَفرَّغ لعبادته وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلاَ- عن الزواج: ترك الزواجَ زهداً
  • الداعي: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
  • الزهد: زهد: الزُّهد والزَّهادة فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهد إِلَّا في الدين خَاصَّةً، والزُّهد: ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا، وَالزَّهَادَةُ فِي الأَشياء كُلِّهَا: ضِدُّ الرَّغْبَةِ. زَهِدَ وزَهَدَ، وَ …
  • بمعزل: جمع: مَعَازِلُ. [ع ز ل]. 1."مَعْزِلُ الْمَرْضَى" : مَوْضِعٌ يُعْزَلُ فِيهِ الْمَرْضَى عَنِ الأَصِحَّاءِ. 2."كَانَ بِمَعْزِلٍ عَنْ كُلِّ الْمَزَالِقِ" : بَعِيدًا عَنْ ... 3."هُوَ عَنِ الْحَقِّ بِمَعْزِلٍ" : مُجَانِبٌ لَهُ …
  • فاختاره: اخْتَارَ يختَار اِخْتَرْ اخْتِياراً [خير]: انتقى واصطفى وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ.- الشيءَ على غيره: فضّله عليه.

قصائد ذات صلة

  • يد لله لا توفى بحمد
  • يا من لها القصر المنيف ومن لها القدر السني
  • هو اليوم لن أنساه ما ظلت باقيا
  • آانت حياتي لي فاضحت للتي
  • فخار للكنانة أن تكوني
  • فرع سمعان فرع أصل آريم
  • عاش هذا الفتى محبا شقيا
  • صفاء العيش في شمل جميع