أيها النائمون في الشرق من خفض

الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: الخفيف

«أيها النائمون في الشرق من خفض» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيها النائمون في الشرق من خفض — وفي الغرب اعين لات نما

اهنأوا بالنعيم غاية ما طاب — وفيه لمن انعام

ربعكم في أمانة مطمئن — غفلت عن ثغوره الأيام

ليلكم مبرق الأسرة حتى — كاد لا يشبه الظلام الظلام

لا وحق الإخاء ما رقانا العيش — كأن الحرب الزبون سلام

إنما الناس في الكوارث أهل — بينهم من خطوبها أرحام

خير ما توجد الروابط فيهم — إذ تكون الروابط الآلام

وغذا خص بالرزيئة شعب — فلقد عم بالبلاء الأنام

نحن نشكو وغيرنا صاحب — الشكوى ونهتم ما عناه اهتمام

نجعل اللهو للداء أداة — لطفت أو فكل لهو حرام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزبون: الزَّبُونُ : المشتري من بائع؛ يكثر الزَّبائن عند التاجر المجدّد لبضاعته ج زبائِنُ.
  • الكوارث: الوَارِثُ : فا.-: صفة من صفات الله عَزَّ وجَلَّ وهو الباقي الدائم الذي يَرث الأرض وَمَنْ عليها وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الوَارِثُونَ.-: مَنْ يَصيرُ إليه مالُ الميّت وعقاره؛إنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ ال …
  • انعام: جمع: ـات. [ن ع م]. (مصدر أَنْعَمَ). 1."يَتَلَقَّى إِنْعامَهُ في كُلِّ عيدٍ" : ما يَهَبُهُ الْمَرْءُ مِنْ عَطاءٍ، أَيْ ما يَنْعَمُ بِهِ، الهِبَةُ، الإِحْسانُ. 2."إِنْعامُ النَّظَرِ" : التَّمَعُّنُ والتَّأَمُّلُ.
  • بالبلاء: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
  • بالنعيم: النَّعِيمُ : ما استُمتِعَ به. ـ: الخَفْضُ وحُسْن الحال يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ/ فلان نعيمُ البال، أي هادِئُه مُرتاحُه.
  • توجد: تَوَجَّدَ يَتَوَجَّدُ تَوجُّدًا :- له: حزن له؛ توجّد لفقد عزيز عليه. - بها: أحبّها؛ توجَّد بها ولم تقابله بالمثل. - الأمرَ: شكاه؛ توجّد الأَرَقَ الذي يُتْعبه.

قصائد ذات صلة

  • يد لله لا توفى بحمد
  • يا من لها القصر المنيف ومن لها القدر السني
  • هو اليوم لن أنساه ما ظلت باقيا
  • آانت حياتي لي فاضحت للتي
  • فخار للكنانة أن تكوني
  • فرع سمعان فرع أصل آريم
  • عاش هذا الفتى محبا شقيا
  • صفاء العيش في شمل جميع