فتى خبثت له الدنيا وطابا
الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
«فتى خبثت له الدنيا وطابا» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فتى خبثت له الدنيا وطابا — فعاش معاقبا وقضى مثابا
وفي الأجداث متسع لفضل — إذا ضاقت به الدنيا رحابا
وما ساءتك ظالمة وكانت — بما ساءت تعد لك الثوابا
ولم تعتدها دارا لخلد — فتجزع مزمعا عنها اغترابا
وسرك هجرها مما تجنت — وقد قمن الردى أن يستطابا
وكنا بالذي أرضاك نرضى — لو أن البين لا يسقي الصحابا
بكوا منك الوفاء وكنت اسما — وفعلا واكتسابا وانتسابا
هم يبكون والمبكي فيهم — غريب لا جواب ولا خطابا
فمن أعيا لسانك عن بيان — وألزم نصل همتك القرابا
ولم تك فاعلا إلا جميلا — ولم تك قائلا إلا صوابا
ألا في ذمة الرحمن ماض — تيتمت الفضائل حين غابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بكوا: كوأ: كُؤْتُ عَنِ الأَمر كَأْواً: نَكَلْتُ، الْمَصْدَرُ مَقْلُوبٌ مُغَيَّر.
- تعتدها: تَعَتَّدَ يَتعَتَّدُ تَعَتُّداً :- في عمله: أتقنه وأحكمه؛ يتَعَتََّدُ هذا الفنّان في زخرفة القطع النحاسية.