إلى الاديب العبقرية الذي
الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: الرجز
«إلى الاديب العبقرية الذي» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى الاديب العبقرية الذي — آياته مالئة الوادي
إلى الفصيح الالمعي الذي — كلامه يشجي كإنشاد
أهدى تحيات أخ آسف — عداه دون الملتقى عادي
ليس حديثا مفترى إن أقل — أولاد سركيس كاولادي
هل عجب في عيد تنصيرهم — عندي له أبهج أعيادي
سركيس قلبي بينكم حاضر — والجسم في قيد النوى بادي
إني على عهدي وما كنت في — مهمة مخلف ميعادي
عدا علي الدهر في أحسن — الساعات ساء الدهر من عادي
أبعدني اليوم فهلا أقتضي — في غير هذا اليوم أبعادي
لكنني غاد على حيكم — كل على أحبابه غادي
يا ابني عل الله موليكما — ما جل من سعد وإسعاد
فيغتدي أنور في عصره — مزدهرا كالكوكب الهادي
وبفريد يزدهي جيله — إذا ازدهى جيل بأفراد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الالمعي: الأَلْمَعِيُّ : الأَلْمعُ:-. الظريف الخفيف؛ يشتهر لدى معارفه بأنه ألمَعيٌّ لَوْذعيٌّ.
- الفصيح: الفَصِيحُ :- من الرِّجال: ذو الفصاحة ج فُصَحَاءُ. - من الكلام: الواضح معنىً والحَسُ مبنيً؛ لسانٌ فصيح أي طلْق يُعين صاحبه على التعبير الجيّد.
- تنصيرهم: [ن ص ر]. (مصدر نَصَّرَ). "تَنْصِيرُ الرَّجُلِ" : جَعْلُهُ نَصْرَانِيّاً.
- عادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …