قل للرئيس إذا مررت بسجنه

الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«قل للرئيس إذا مررت بسجنه» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قل للرئيس إذا مررت بسجنه — إن السجون معاهد الأحرار

وافيته طوعا ورأيك ثابت — أن اعتقالك مطلق الأفكار

إن يحجبوك فإن فكرك رافع — نورا تضاء به سبيل الساري

كم تحجب الظلمات طودا شامخا — فيلوح فوق ذراه ضوء منار

إنا لنسمع من سكوتك حكمة — ونرى هدى في وجهك المتواري

وإذا النفوس تجردت لمرامها — غنيت عن الأسماع والأبصار

حاشاك أن تأسى وهل نأسي على — علم بأن التم بعد سرار

ألأنبياء انتابهم زمن به — لزموا التفرد عن رضى وخيار

لجأوا إلى الخلوات واحتبسوا بها — شظفي المعايش لابسي الأطمار

مستجمعين مروضين قلوبهم — لقيام دعوتهم على الأخطار

ومن الغيابات التي أمسوا بها — بعثوا الهدى كالشمس في الإزهار

سل موحشا في طور سينا سامعا — كلم المهيمن في اصطعاق النار

سل طيف جلجلة وقد ترك الطوى — منه ضياء في بياض إزار

سل خاليا بحرى يلبي ربه — في الغار عما نابه في الغار

بالعزلة اكتملوا ورب مروض — للنفس حررها بالاستئسار

لا شيء أبلغ بالدعاة إلى المنى — من أن تمحصهم يد المقدار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتقالك: الاعْتِقَالُ : مصــ.-: القبض على شخص باسم القانون أو النظام.-: حُبْسةُ اللسان؛ أصيب لسانه باعتقال مؤقت.-: في الطبِّ، تقلُّص العضل.
  • انتابهم: انْتَابَ يَنْتَابُ اِنْتَبْ انْتِيَاباً [نوب]:- ـه أمرٌ: أصابه؛ انتابه مرض شديد/ انتابه فزع.- ـه. قصده مرَّة بعد مرَّة؛ أنتابَ صديقه ليطمئنَّ عليه.
  • بسجنه: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ …

قصائد ذات صلة

  • يد لله لا توفى بحمد
  • يا من لها القصر المنيف ومن لها القدر السني
  • هو اليوم لن أنساه ما ظلت باقيا
  • آانت حياتي لي فاضحت للتي
  • فخار للكنانة أن تكوني
  • فرع سمعان فرع أصل آريم
  • عاش هذا الفتى محبا شقيا
  • صفاء العيش في شمل جميع