حورية لاحت لنا تنثني

الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: المنسرح

«حورية لاحت لنا تنثني» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حورية لاحت لنا تنثني ... كالغصن حياه الصبا حين هب

مرت فما في الحي إلا فتى ... فؤاده في إثرها قد ذهب

شعاع عينيها إذا ما رنت ... يوقع في الأنفس منها الرهب

والوجه كالجنة حسنا فإن ... ظننت عدنا قد تراءت فهب

والشعر منضود على رأسها ... كالعسجد الحر زها والتهب

يشبه فوارة نور لها ... أشعة مواجة بالصهب

ورب راء راعه فيضه ... فأكبر الواهب فيما وهب

وصاح مذهولا ألا فانظروا ... في هذه الأزمة هذا الذهب

اعجب به كنزا على ذروة ... إذا سما الطرف إليه انتهب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الرهب: رهب: رَهِبَ، بِالْكَسْرِ، يَرْهَبُ رَهْبةً ورُهْباً، بِالضَّمِّ، ورَهَباً، بِالتَّحْرِيكِ، أَي خافَ. ورَهِبَ الشيءَ رَهْباً ورَهَباً ورَهْبةً: خافَه. وَالِاسْمُ: الرُّهْبُ، والرُّهْبى، والرَّهَبوتُ، والرَّهَبُوتى؛ ورَجلٌ … (لسان العرب)
  • الواهب: أهب: الأُهْبَةُ: العُدَّةُ. تَأَهَّبَ: اسْتَعَدَّ. وأَخَذ لِذَلِكَ الأَمْرِ أُهْبَتَه أَي هُبَتَه وعُدَّتَه، وَقَدْ أَهَّبَ لَهُ وتَأَهَّبَ. وأُهْبَةُ الحَرْبِ: عُدَّتُها، وَالْجَمْعُ أُهَبٌ. والإِهابُ: الجِلْد مِنَ البَ … (لسان العرب)
  • بالصهب: صهب: الصُّهْبةُ: الشُّقْرة فِي شَعْرِ الرأْس، وَهِيَ الصُّهُوبةُ. الأَزهري: الصَّهَبُ والصُّهْبة: لونُ حمْرةٍ فِي شَعَرِ الرأْس وَاللِّحْيَةِ، إِذا كَانَ فِي الظَّاهِرِ حُمْرةٌ، وَفِي الْبَاطِنِ اسودادٌ، وَكَذَلِكَ فِي ل … (لسان العرب)
  • تنثني: نثن: نَثَنَ اللحمُ نَثْناً ونَثَناً: تغَيَّر. (لسان العرب)
  • راء: (رَأَّ) الرَّاءُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اضْطِرَابٍ، يُقَالُ رَأْرَأَتِ الْعَيْنُ: إِذَا تَحَرَّكَتْ مِنْ ضَعْفِهَا. وَرَأْرَأَتِ الْمَرْأَةُ بِعَيْنِهَا، إِذَا بَرَّقَتْ. وَرَأْرَأَ السَّرَابُ: جَاءَ وَذَهَبَ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • يا من شكت ألمي معي
  • ايقر همتك البعيده
  • وحيك يا سيدتي أمينة
  • قصيدة
  • حييت خير تحيه
  • هاتت معالم مات سيدها
  • هم يفتحون السماء
  • زمزم أسرت إسراء يمن