ارتجال سريع

الشاعر: رضوان صابر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ارتجال سريع» من شعر رضوان صابر، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحقك لو سلمت من الغواني ... لجاء السعد يجري بل وطابا

أرى النسوان كالأوجاع تمشي ... وتفتح بالهوى للسهد بابا

يكون الحب مثل العطر سحرا ... فإن رمناه ضاق بنا وغابا

فما كان الهوى إلا خيالا ... وما كان الهوى إلا عذابا

فدعني من فتون العشق خلوا ... فقد بلغ الفؤاد به النصابا

فكم من دمعة سالت كبحر ... وما نلنا منانا والرغابا

تسلل في فؤادي مثل لص ... وفي كبدي أقام به وطابا

وكان الشهد كالعسل المصفى ... فكيف اليوم قد أمسى حرابا

أنوء بلوعة زادت شجوني ... وقد صد الحبيب وما أجابا

رأيت العاشقين عبيد شوق ... وما نالوا الجزاء ولا الثوابا

فخل العشق عني يا خليلي ... فإني لا أرى عشقي صوابا

أأسلم عهدتي في كف ريم ... لترهقني وما نلت الطلابا

وتجعلني أسير الشوق ليلا ... وتتركني على البلوى مصابا

فلا أسلمت للأشواق قلبي ... ولا كان الهوى إلا غلابا

أمير للغواني إذ تنادي ... وقلبي في السلو حلا وطابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النسوان: سون: سُوَانُ: مَوْضِعٌ. ابْنُ الأَعرابي: التسَوُّنُ اسْتِرْخَاءُ الْبَطْنِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنه ذَهَبَ بِهِ إِلى التَّسَوُّل مِنْ سَوِلَ يَسْوَلُ إِذا اسْتَرْخَى، فأَبدل مِنَ اللَّامِ النون. (لسان العرب)
  • النصابا: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ … (لسان العرب)
  • تسلل: سلل: السَّلُّ: انتزاعُ الشَّيْءِ وإِخراجُه فِي رِفْق، سَلَّه يَسُلُّه سَلًّا واسْتَلَّه فانْسَلَّ وسَلَلْتُه أَسُلُّه سَلًّا. والسَّلُّ: سَلُّك الشعرَ مِنَ الْعَجِينِ وَنَحْوِهِ. والانْسِلالُ: المُضِيُّ وَالْخُرُوجُ مِنْ … (لسان العرب)
  • خلوا: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • طريق .. اللاعودة
  • تعالي
  • بعض الملح .. ؟!
  • أرى بعض الناس
  • لو كنت تعلم
  • حل الظلام..
  • هدية لشاعر واهم غيبه النسيان ..... !؟
  • استأنست بالذئاب أمتنا