جف الشعر في السطر الأخير

الشاعر: رضوان صابر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«جف الشعر في السطر الأخير» من شعر رضوان صابر، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دفنتُ مشاعري بين السُّطورِ — فذاب الحرف من وهج الشعورِ

ولو أني كتبت بنبض روحي — لألهبت المعاني من سعيرِي

تعذبني متاهات القوافي — وأنعم في مداها بالعبيرِ

فمن بحرٍ إلى بحرٍ أُدٙهْدٙى — وأكسو الحرف بالقلق المثيرِ

ومن كأسِ الخليل نهلت شعري — فأورق من مباهجه ضميرِي

فيا وتر القوافي منك عزفي — ترنم بالمشاعر والشعورِ

أطالع فيك من ثوراة موسى — وأقرأ من مزامير الزبورِ

وهبتُ قصائدي للريح تعوي — فطارت بالهوى عبر الأَثيرِ...

وليلاي الجميلة لا تلبي — وقد جاوزت آلاف البحورِ

أحاول نيل حظي من هواها — فألقى في أمرِّ من المريرِ

أنا هاروت قد ألقيت سحري — فأزهرت القصائد من بخورِي

ورتلت الطلاسم في حروفي — فجف الشعر في السطر الأخيرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزبور: الزَّبُورُ : الكتابُ المزبورُ، أي المكتوب، وغلب على صحف داوود عليه السّلام وآتَيْنَا دَاوود زَبُورًا / فَإنْ كَذَّبُوكَ فقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قبْلِكَ جَاؤوا بالبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ ج زُبُرٌّ.
  • المثير: جمع: ون، ات. [ث و ر]. (فاعل مِنْ أَثَارَ). 1."عَمَلٌ مُثِيرُ لِلْأَعْصَابِ" : مُقْلِقٌ، مُزْعِجٌ. 2."مُثِيرٌ لِلْفِتَنِ أَيْنَمَا حَلَّ وَارْتَحَلَ" : مُهَيِّجٌ، مُحَرِّضٌ. 3."جَمَالُ مُثِيرٌ" : فَاتِنٌ، أَيْ يَفْتِنُ ال …
  • بالعبير: العَبيرُ : أخلاط من الطيب، الشذا؛ فاحَ عبيرُ الزهور.- من القومِ: الكثير؛ كان يقف قومٌ عبير عند محطة القطار.
  • بالقلق: قلق: القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ. يُقَالُ: بَاتَ قَلِقاً، وأقلَقَهُ غَيْرُهُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها، ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ، والوَضِينُ: حِزَامُ الرَّحْ …
  • بالمشاعر: المَشَاعِرُ : [بصيغة الجمع] - من الحجِّ: مناسِكُه والأعمالُ التي تُتمِّمُهُ؛ قام الحاجُّ بكلِّ المشاعر.-: مفـ مَشْعَرٌ، الإِحساساتُ، مشاعرهُ طيّبة نحو أصدقائه.
  • بنبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • ترنم: تَرَنَّمَ يَتَرَنَّمُ تَرَنُّماً : رَنَّمَ، أي طرَّب بصوته وغنّى؛ بدا عليه السرور وهو يترنم بقصيدة غَزَلية.

قصائد ذات صلة

  • المال يفتح كل باب مرتج
  • لا تكتب سوى حرف جميل
  • يأسي يسرج حرفي
  • قدر وظروف
  • تعب هواك
  • للشعر أحكام
  • حل الظلام..
  • علليني