سأهدل كالحمائم في رياض

الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«سأهدل كالحمائم في رياض» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سأهدل كالحمائم في رياض — من الأحلام وارفة الظلال

وأصدح لا أبالي هل أصاخت — لي الأرواح أم صم الرمال

ولست بخافضٍ صوتي لأني — أرى الأسماع سكت عن مقالي

كفى الغريد لذة ما تغني — من الحسن المصور والجلال

ولم أسى على قوم أسفت — بهم أحلامهم دون النعال

سيورق يا خليلي كل غصن — سقاه الظامئون إلى الكمال

غصون بدائع من نبع صدق — كريم الأصل محمود الأوالي

ستؤتي أكلها يوماً وتشدوا — على أفنانها طير الليالي

وهل شجراتنا إلا فروع — نماها خير أصل في الخوالي

فطر في ظلها كالنحل واجمع — بها ما اسطعت من شهد حلال

وأيقن أن سيذكرنا زمان — سننسيه الأسافل بالأعالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغريد: الغِرِّيدُ : المغرِّد؛ إنه لطائر غِريِّد.
  • المصور: المُصَوِّرُ : فا. ـ: مَنْ حِرفته التصوير بما في ذلك التصوير في التلفزيون والسينما؛ سجّل المصوِّر السينمانيُّ لقطاتٍ رائعة. ـ: اسم من أسماء اللّه الحُسنى هُوَ اللَّهُ الخالِقُ البَارِيءُ المُصَوِّرُ.
  • النعال: النّعَّالُ : من يصنع النَّعْل؛ حَلَّت الآلةُ الصّانعةُ للحِذاء مَحَلَّ النَّعّال القديم.
  • بخافض: الخَافِض : فا. -: هو اسم من أسماء اللَّهِ الحسنى؛ اللَّه هو الرافع والخافض، يرفع من شأن النَّاس ويحطّ من شأن الجبابرة.- من العيس. اللين والسهل والهنِيء. -: الساكن الوقور؛ يُقال خافضُ الطير وخافض الجناح، للوقور الساكن.
  • سقاه: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.

قصائد ذات صلة

  • ما تصنعون بفان مات أكثره
  • يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
  • عباس إن ابني لي مفزع
  • يا حسن واحسرتا على غرر
  • أقلى الدنا وأخاف فرقتها
  • أصبحت كالملاح صافح عينه
  • قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
  • قمر يحلم في لج السما