سأهدل كالحمائم في رياض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأهدل كالحمائم في رياضمن الأحلام وارفة الظلال
وأصدح لا أبالي هل أصاختلي الأرواح أم صم الرمال
ولست بخافضٍ صوتي لأنيأرى الأسماع سكت عن مقالي
كفى الغريد لذة ما تغنيمن الحسن المصور والجلال
ولم أسى على قوم أسفتبهم أحلامهم دون النعال
سيورق يا خليلي كل غصنسقاه الظامئون إلى الكمال
غصون بدائع من نبع صدقكريم الأصل محمود الأوالي
ستؤتي أكلها يوماً وتشدواعلى أفنانها طير الليالي
وهل شجراتنا إلا فروعنماها خير أصل في الخوالي
فطر في ظلها كالنحل واجمعبها ما اسطعت من شهد حلال
وأيقن أن سيذكرنا زمانسننسيه الأسافل بالأعالي
عن القصيدة
«سأهدل كالحمائم في رياض» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.