سقوط بورت ارثور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أسود تسربلت بالحديدو من الجنّ في رواء الجنود
ينشدون الوغى و ما ينشدالحسناء غير المتيّم المعمود
كلّ قرم درع من الصبرو درع مسرودة من حديد
تحته أجرد أشدّ حنيناو اشنياقا ألى الوغى من نجيد
سابح عنده العسير يسيرو القصيّ القصيّ غير بعيد
و صبا للنجوم من قد علاهأصبح الجوّ تحته كالصعيد
تحسب الأرض قد جرت يجرىو تراه كأنّه في ركود
إنّما يركب الجواد جوادو يصون الذمار غير بليد
و خميس يحكي النجوم انتظاماعجبا من كواكب في بيد
أوقع الرّعب في قلوب الضواريفاستكانت كأنّها في قيود
أصبحت تهجر المياه و كانتلا ترى الماء غير ماء الوريد
خافقات أعلامه ، أرأيتمكقلوب العشّاق عند الصدود
قاده ذلك الغضنفر ( نوجي )و يناط الحسام بالصنديد
رجل دونه الرجال مقامامشبه في الأنام بيت القصيد
كلّ سيف في غير قيضة نوجيفهو عند السيوف غير سعيد
يا يراعي سل ( بورت أرثور ) عنهإنّ تلك الحصون خير شهود
معقل أصبحت جحافل هيتوحوله كالعقود حول الجيد
هجموا هجمة الضراغم لمّاحسبوها فريسة للأسود
و تعالى الضجيج للأفق حتىكاد ذاك الضجيج بالأفق يودي
و توالى هجومهم و المناياضاحكات ، فيا لها من صيود
كم جريح مضرّج بدماهو قتيل على الثرى ممدود
و أسير إلى أسير يساقونتباعا إلى الشقاء العتيد
أسطرهم مدافع الروس ناراأصبحوا بعدها بغير جلود
دامت الحرب أشهرا كلّما قيلخبت نارها ذكت من جديد
و المنايا تحوم السراياحومة العاشقين حول الغيد
حيث حظّ المقدام مثل سواهو كحظّ الكبير حظّ الوليد
صبر الروس صبر أيوب للبلوىعلى ذلك العدوّ العنيد
غير أنّ االأيّام ( وستوسل )يمني أجفانه بالهجود
فتولاهم القنوط من النصرفردّوا أسيافهم للغمود
كان هذا للصّفر عيدا و عندالروس ضربا من الليالي السود
قلعة صانها الزمان فلولاكيد نوجي لبشرت بالخلود
عن القصيدة
«سقوط بورت ارثور» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.