شياطين المساجد

الشاعر: فيصل الخياط · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«شياطين المساجد» من شعر فيصل الخياط، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لن يمنعوا عن بيوتِ اللهِ حُسَّادُ — باتوا كأنَّهُمُ للناسِ نُقَّادُ

إذا أتى المرءُ بيتَ اللهِ يسألُهُ — بانت عليهم علاماتٌ وأحقادُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حساد: جمع: ـون، ـات. [ح س د]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ). "عَرَفَهُ حَسَّاداً" : حَسوداً، كَثيرَ الحَسَدِ والغَيْرَةِ.
  • نقاد: النَّقَّادُ : الذي ينقد الدراهمَ وغيرها.-: راعي النَّقد، أي الغنم، أو صاحبها.-: الكثير النَّقْد؛ كان هذا الكاتب نقَّاداً لاذعاً.

قصائد ذات صلة

  • كلام راحلتي
  • الريح
  • فوق المنى
  • سوريا
  • ضاق المُقام
  • على الطائرة
  • بشرّوها
  • الجليس السيّء