بشرّوها

الشاعر: فيصل الخياط · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

«بشرّوها» من شعر فيصل الخياط، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا لمْ أزلْ أنا بشرّوها — ما زالَ شعري يشتهيها

تنتابنُي روحُ المشـا — عرِ في الضميرِ فأمتطيها

لأنقِّحَنَّ الشعرَ فيـ — ـها فالقصائدُ تزدهيها

قولوا لها لولاكَ ما — كَتَبَ القصائدَ يبتديها

قولوا لها لولاكَ ما — خاضَ المعاركَ يصطليها

قولوا لها لولاكَ ما — طافَ المشارقَ ينتويها

قولوا لها كمْ مرَّةٍ — ينجو وكادَ يموتُ فيها

كم ليلةٍ أسري بها — ما سارها قبلي أبوها

فظللتُ أحذر ُخبطَها — وعلى الأماني ارتجيها

ويحثُّني داعٍ حثـ — ـيثٌ لا يزالُ يتيهُ تِيها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المشا: مَشى يَمْشي مَشْياً. ومَشَّى تَمْشِيَةً مثله. وأنشد الأخفش [[للشماخ.]] : ودَوِيَّةٍ قَفْرٍ تَمَشَّى نَعامُها [[يروى: " نعاجها ".]] * كمَشْيِ النَصارى في خفاف الارندج [[الارندج واليرندج: الجلد الاسود، ويروى البيت بكليهما. …
  • المشارق: جَمْعُ مَشْرِق. [ش ر ق]. "جَابَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا" : جَابَ بُلْدَاناً مِنْ أَقْصَى شَرْقِ الْمَعْمُورَةِ إِلَى غَرْبِهَا. ن. مَشْرِقٌ.
  • المعارك: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.
  • خاض: خَاضَ يخُوضُ خُضْ خَوْضاً وخِيَاضاً : [خوض]:- بالفرس: قاده إلى الماء ليرتوي. - الماءَ: توغّل فيه. - الأمرَ أو الباطلَ وفيهما: توغّل فيه فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ. - ا …
  • سارها: سأر: السُّؤْرُ بَقِيَّة الشَّيْءِ، وَجَمْعُهُ أَسآرٌ، وسُؤْرُ الفأْرَةِ وَغَيْرِهَا؛ وَقَوْلُهُ أَنشده يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ: إِنَّا لَنَضْرِبُ جَعْفَراً بِسُيوفِنا، ... ضَرْبَ الغَريبَةِ تَرْكَبُ الْآسَارَا أَراد ا …

قصائد ذات صلة

  • كلام راحلتي
  • الريح
  • فوق المنى
  • سوريا
  • شياطين المساجد
  • ضاق المُقام
  • على الطائرة
  • الجليس السيّء