حديث مع المشاعر

الشاعر: فيصل الخياط · البحر: الخفيف

«حديث مع المشاعر» من شعر فيصل الخياط، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اتركيني مشاعري — أو فكوني كطائرِ

حلّقي بي إلى المنى — أو أريحي وغادري

لا تصيري كبرزخٍ — بينَ شيءٍ وآخرِ

إنّ سجني مصيبةٌ — إنْ يكن في الضمائرِ

أنا من ضلَّ واهتدى — في دروبِ المخاطرِ

شابَ حزني من الأسى — قبلَ شيبِ الغدائر

كم حديثٍ كتمتُهُ — في خفيِّ السرائرِ

لم أحدّثْ سوى بدو — رِ الظلامِ الزواهرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المخاطر: المَخَاطِرُ : [بصيغة الجمع] الأخطار لا واحدَ لها؛ هُو راكبُ مَخاطِر ومقتحِمُ أهْوالٍ.
  • بدو: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
  • تصيري: تَصَيَّرَ يَتَصَيَّرُ تَصَيُّراً : - أباه: نزع نحوه في الشبه؛ تصيّر أستاذه في حركاته.

قصائد ذات صلة

  • كلام راحلتي
  • الريح
  • فوق المنى
  • سوريا
  • شياطين المساجد
  • ضاق المُقام
  • على الطائرة
  • بشرّوها