تـَكَـهّـفْ

الشاعر: ناظم الصرخي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة حزينة

«تـَكَـهّـفْ» من شعر ناظم الصرخي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَهْمُومٌ والـدَّهْــرُ الضَّاريْ — مَـا جَـــادَ بِغَـيْــرِ الأَوْزَارِ

ما رَقَّــى غَـيْـرَ حُـثَــالاتٍ — نَاءَتْ عَـنْ خَـطِّ الأَخْيَـارِ

مَا أَرَّقَ يَومَــاً مُـقْـلَـتَهــا — دَمْــعٌ مِنْ جــــوْعٍ قَـهَّـــــارِ

أَنْيَابٌ تُوغِلُ في جَسَـدي — تَسْـقِيـنِـي قَيْـحَ الإعْصَـارِ

خُفَّــاشٌ لَبَّــدَ أَجْــوَائِـــي — أَمْطَـرَهَـــا زَيْفَ الأَفْـكَـــارِ

مَوْبُـوءٌ يَمْتَـصّ دِمَــائِـي — يَتَوَارَى في سَقْفِ الـــدَّارِ

الشَّمْـسُ تَنُــوءُ بِثَاكِلِهــا — واللَّيْـــلُ عَــدُوُّ الأسْفـــارِ

الـذِّئْـبُ تَـعَــاوَى مُغْـتَبـِطًا — فَالغُـمَّــةُ تَقْضمُ بالنَّـــــارِ

وَتَهَــادَى يَمْشِي مُخْتَــالًا — فَالــرَّاعِـــي أُثْـمِلَ بالـــــزَّارِ

وَأَنَا أَتَـمَـدَّدُ فـي كَهْـفِــي — وأَلُوذُ بِـبَاقِـي الأَسْـتَــارِ

يشْغـلُـنِـي قَبْـسٌ قِـدْسِـيٌّ — يَصْرخُ بي صَوْتُ الأَحْرَارِ

تَلْتَـاثُ مَعَــايـيـرُ الرَّؤْيــا — تَهْجرُها-أَرْضِيْ- أَمْطَـاري

السُّـلَّـمُ أَصْبَـحَ مَـقْـلُـوبـــاً — والسَّــــدُّ بحكْـــمِ المنْـهَارِ

الشَّمْـسُ تَعــود لِـدَارتِهـا — خَجْلَى مِنْ زَيْفِ الإبْصَـارِ

أَرْجَعنَا الْمَأْبونُ لِدَرْبِ الْـ — شَّـعْوَذَةِ ،الدَّجَـلِ، الإنْكَــارِ

لا يَعْــرفُ كَـيْـنُـونَـةَ حَــقٍّ — أو يَفْقـهُ غَـيْــرَ الأَسْحَــارِ

يَسْـرِقُـنَـا بِاسْـمِ أَحبَّتِـنَــا — مُـدَّعِيَــاً دِيــنَ الأَبْـــــرَارِ

لا تَنْـدَى جَبْـهَـتُـهُ أَبَــــدَاً — حُرِمَـتْ مِنْ خَيْـرِ الأَنْــوَارِ

سَــوَّدَهَـــا الله بِنَـقْـمَتِــهِ — عَـفَّــرَهَــا بِتُــرابِ الْقَــــارِ

يَا رَبَّ المَظْلُــومِ تَـرَكْنَـــا — لَكَ وَحْــدَكَ أَمْـرَ الأَشْــرَارِ

فَارْأَفْ بِمَصِيرِ عُـرُوبَتِنَـا — وَالْطُفْ في سَيْـرِ الأَقْـــدَارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضاري: الضَّارِي [ضرو]: فا. - من الجوارح والكلاب: المدرّبُ على الصَّيد. - من السِّباعِ: المولَعُ بأكل اللَّحمِ والمفترس. - من الماشيةِ: التي اعتادت رعْيَ زروع النّاس/ حرب ضارية، أي شديدة فاتكة مؤ الضاريةُ ج الضَّواري (ضَوارٍ).
  • توغل: تَوَغَّلَ يَتَوَغَّلُ تَوَغُّلاً :- في المكان: ذهب فيه وبالغ وأبعد؛ تَوَغَّل في الأَدغال بحثًا عن صيد ثمين / تَوَغَّل في العلم، أي تعمّق فيه.
  • خفاش: الخُفَّاشُ : حيوان لبون لا يظهر إلاَّ في الليل / خَفافيش الظلام، تعني أصحاب الدسائس ج خَفَافِيش.
  • دمائي: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …

قصائد ذات صلة

  • كَـفَــــــاكَ
  • مخالب النسيان
  • صليـــلْ
  • اِبن البئــــر
  • كأس قـــزح
  • غــصّــة
  • رفـقــــــــاً
  • خَلَجـــــــــــــــــــات