فاصلـــــة

الشاعر: ناظم الصرخي · البحر: المديد

«فاصلـــــة» من شعر ناظم الصرخي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أخفيت ُ شوقي ... مثلما تخفي البحارْ,

لؤلؤ الروح ... بأصداف المحارْ

عاريا ً سرت ُ ... وقلبي

في شغاف الأولينْ ... عاريا ً إلا من التوق الدفينْ

بي يُحيط ُالشعرُ ... كالماء ِ الفرات

يفرشُ البردُ متاعي والغيوم ْ ... ساهرا ًفي قبو أحلامي

تغازلني النجوم ْ ... عاجزا ً كالطير ِ

مقتصَ الجناح ِ ... رافضاً دربَ المتاهات

وزيفَ المدّعين ْ ... تفلتُ الأمطار

تسقط ُ فوق كفي ... يستفيق ُالرمل

والجدب ُينوءْ ... ويضوعْ المسك ُ من بين الحقول

في سنين القحط ِ ... يأكُلنا الحنين ْ

كلّ أوتاري لها الحزن رنين ْ ... وصدى حبك ينبض ُ

في الوتين ْ ... رددتْ آهاته ُالثكلى القفار ْ

وتمادى صوتي َالهامس ... حد الشفتين ْ

قلق ٌيغزو شعوري ... سهرٌ أوجع قلبي .

في فراشي ... كرة دون قرار ْ

لم يَسعْني صخب العمر ِ ... ولا أي مدارْ

جذلا ًيأتي الربيع... ... يبدأ العام الجديد

إنما يعبرني... ... فاصلة دون انتباه

حيث أبقى.. ... منذ ُأن أحببت عينيك سفر ْ

مدلِجا ً.. ... راحلتي ضوء القمـــــر ْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التوق: توق: التَّوْقُ: تُؤُوق النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ وَهُوَ نِزاعها إِلَيْهِ. تاقَت نفْسي إِلَى الشَّيْءِ تَتُوق توْقاً وتُؤوقاً: نزَعَت وَاشْتَاقَتْ، وتاقَت الشيءَ كَتَاقَتْ إِلَيْهِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: فالحمدُ لِله عَلَى مَا … (لسان العرب)
  • الدفين: دفن: الدَّفْن: السَّتْر والمُواراة، دَفَنه [دَفِنه] يَدْفِنُه دَفْناً وادَّفَنه فاندَفَن وتَدَفَّن فَهُوَ مَدْفون ودَفِين. والدِّفْن والدَّفينُ: الْمَدْفُونُ، وَالْجَمْعُ أَدفان ودُفَناء. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: امرأَة … (لسان العرب)
  • المتاهات: مته: مَتَهَ الدَّلْوَ يَمْتَهُها مَتْهاً: مَتَحَها. والمَتْهُ والتَّمَتُّه: الأَخْذُ فِي الغَوايةِ والباطلِ. والتَّمَتُّه: التحمُّقُ والاخْتيال، وَقِيلَ: هُوَ أَن لَا يَدْرِيَ أَينَ يَقْصِد وَيَذْهَبُ، وَقِيلَ: هُوَ التم … (لسان العرب)
  • المحار: محر: الليث: المَحَارَةُ دابة في الصَّدَفَيْنِ، قال: ويسمى باطن الأُذن مَحارَةً، قال: وربما قالوا لها (* قوله« وربما قالوا لها إلخ» كذا بالأصل.) محارة بالدابة والصدفين. وروي عن الأَصمعي قال: المحارةُ الصَّدَفَةُ. قال الأَ … (لسان العرب)
  • شغاف: شغف: الشُّغافُ: دَاءٌ يأْخذ تَحْتَ الشَّراسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الأَيمن؛ قال النابغة: وَقَدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ والِجٌ ... مَكانَ الشُّغافِ تَبْتَغِيه الأَصابِعُ[[. في ديوان النابغة: شاغل بدل والج.]] يَعْنِي أَصابع الأ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مخالب النسيان
  • كأس قزح
  • تقرّبــــي
  • رفقــــــــاً
  • فجر مكفوف
  • صليلْ
  • طـــــلاســــم
  • تاج مـــــائي