وحالمةٍ تواعد باب بيتي
الشاعر: ياسر السفياني · البحر: الوافر
«وحالمةٍ تواعد باب بيتي» من شعر ياسر السفياني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وحالمةٍ تواعد باب بيتي — بقافيةٍ لها من ألْف بيتِ
أحبّكِ لا أحبّكِ لست أدري — ولكنّي اسرُّ إذا أتيتِ
دعتْكِ العين قبل الناس سِرّاً — وقال الناس جئتِ وما دعيتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تواعد: تَوَاعَدَ يَتَوَاعَدُ تَوَاعُداً :- وا: تعاهدوا، وعد بعصهم بعضاً، تواعدوا على اللقاء في النادي الرّياضي.
- دعتك: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.