هل منكِ يخشى أمْ عليكِ
الشاعر: ياسر السفياني · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«هل منكِ يخشى أمْ عليكِ» من شعر ياسر السفياني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أنتِ حِرت بوردةٍ — تنمو بأعلى وجنتيكِ
قلبي و يخفق مدنفاً — كيمامةٍ في راحتيكِ
يرنو لثغركِ ظامئاً — ويخاف سيفيْ حاجبيكِ
إذْ ليس يدري إنْ دنا — هل منكِ يخشى أمْ عليكِ
سأقول أنّ بضاعتي — بارتْ ومزجاةٌ لديكْ
سأقول أنّ سعادتي — بانتْ بدجّة مقلتيكْ
سأقول أنّي يا أنا — خطّان هاما في يديكْ
يا أنت يا كلّي أنا — مثلي فقدت حبيبتيكْ
أوليس لي أنْ أحتفي — بالدمع دمع قصيدتيكْ ؟!
أوليس لي أنْ أرتمي — وأموت قبل شهيدتيكْ ؟!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بارت: أرت: أَبو عَمْرٍو: الأُرْتَةُ الشَّعر الَّذِي عَلَى رأْس الحِرْباءِ.
- حاجبيك: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.
- حرت: حرت: الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشَّدِيدُ. حَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: دَلَكه دَلْكاً شَدِيدًا. وحَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: قَطَعه قَطْعاً مُسْتَديراً، كالفَلْكة وَنَحْوِهَا. قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مَا قَالَ اللَّي …