ما للحبّ لو تدرين طِبّ

الشاعر: ياسر السفياني · البحر: الوافر

«ما للحبّ لو تدرين طِبّ» من شعر ياسر السفياني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لكلّ معلّةٍ فينا دواءٌ — وما للحبّ لو تدرين طِبّ

وقالوا تب وكيف يتوب عنها — وتوبته عن الإحساس ذنب

فتعساً للفراق وكلّ شِبرٍ — وطوبى للدثار ومنْ أحبّوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شبر: شبر: الشِّبْرُ: مَا بَيْنَ أَعلى الإِبهام وأَعلى الخِنْصر مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْبارٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُجاوزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ. والشَّبْرُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، مَصْدَرُ شَبَرَ الثوبَ وغيرَهُ يَش …

قصائد ذات صلة

  • نفحة نبطية
  • مذهب التجسيم منهاجٌ غررْ
  • وحالمةٍ تواعد باب بيتي
  • يا من تمادى بهجرهِ
  • ليت العذول الذي قد بات يعذلني
  • هل منكِ يخشى أمْ عليكِ
  • منهوبةٌ معصوبةٌ بدوارِ
  • ما ردّ قلبٌ مِن الأبواب يطرقها