شذّي عن النقصان
الشاعر: ياسر السفياني · البحر: المجتث
«شذّي عن النقصان» من شعر ياسر السفياني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شذّي عن النقصان — واكتملي
واستمطري الغيمات في مقلي — وتبسّمي
فالأرض شاحبةٌ — داختْ
مِنْ الدورانِ والحِيلِ — شاختْ بها الطرقات
واشتبكتْ — وتهدّلتْ من عقدةِ السبلِ
أنتِ التي لو شئتِ — لانفرجتْ
إمّا إلى المأوى — أوِ الأجلِ
ذوبي — كما الحلوى التي بفمي
واستخلصي — الشمعات من عسلي
لا سقف إلّا ما ترين وما — أغمضتِ
إلّا كِدْتِ أنْ تصلي — ربّيت في عينيكِ
أجنحتي — رفّتْ
وقدْ ربّيتِ للكسلِ — حطّي هنا
هل يبعثنّ كما — مات العليل
بنظرةِ الخجلِ — جرحٌ هنا
جرحٌ هناك — شدا
غطّي على الجرحينِ — واحتفلي
عاد الزجاج — كما استخِفّ بِنا
وكما استخفّ اليأس — بالأملِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدوران: الدَّوَرانُ : مصــ.-: الطَّواف حول الشّيْءِ؛ دَوَرانُ الأرض حول الشمس/ دَوَران الدّم، هو تنقّله في الأوردة والشرايين والعروق.
- النقصان: النُّقْصَانُ : مصـ. ـ: المقدار الذاهبُ من المنقوص؛ وصل نُقْصانُ مخزونِ الماءِ إِلى نسبةِ الرُّبع من حجمه.
- ذوبي: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا …
- شذي: (شَذَى) الشِّينُ وَالذَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى الْحَدِّ وَالْحِدَّةِ. يُقَالُ: إِنَّ فِيهِ شَذَاةً، أَيْ حِدَّةً وَجُرْأَةً. وَقَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ لِلْجَائِعِ إِذَا اشْتَد …