وضاع العمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وضاعَ العُمْرْوما انطفأتْ بـــ صدرينا الشموع الحُمْرْ
ولو عادَ الزمان بنالــ ضاع العُمْرْ
وكان الحبُّ مولوداًبـــ ليلة قَدْرْ
ولا ندريلماذا الحُبْ
وكيف الحُبْولكنّا نحبُّ بــ كلّ قوّتنا
وحُرْقتناوكلّ خليّةٍ لله في دمِنا
وفوق الحُبْتمرّغنا يَدُ القهْرِ
وتغسلُنا دموع الفجْرْوكُنّا نعشق الأشياءَ والأسماءَ والأحياءَ والأمواتَ والمرضى
لأجل اللهْوكُنّا نحتفي بـــ الـــ آآآهْ
ونرقص رقصة المطرِونسمع شهقة القمرِ
وكُنّا نكسر الأكوابْونغلق خلفنا الأبوابْ
ونرسم بسمة المِرآآهْوإذْ تسري المُنى فينا
ولا نسرينطيل الصمتْ
وكُنّا نفعل الأشياءَ لا تفكير لا تقديرْوكُنّا نعشق الفوضى
وكُنّا نجهل الأسبابْوكان الموج يأخذنا
لــ عمق اللحنْونسعدهُ
ونشقى نحنْوكُنّا في دجى البحرِ
نجيدُ الغوْص في العينينْونخطو فوق حَرَّ الجمْرْ
ونضحكُ ملئ قلبيناولا نبكي
بــ دمع العينْوإذْ نسمو بــ غمضينا
نغنّي جرحنا نشدووليس الحبّ من حرفينْ
كما يبدووكُنّا نبذر الإصرارْ
إذا ما جارَت الأقدارْنخبئ مضغة الصبرِ
لــ يوم البيَنْونسرج عالمَ الأحلامْ
لــ ننسى الحزْنَ والآلامْنزفُّ لــ حُبّنا البشرى
بــ رفّة عينك اليُسرىونحيي القُبلة الأولى
بــــ رشفة شاي عمّتناونطبعها
وتطبعنابـــ نكهة هَيْلْ
ونذوي بعدها ظمأًونودع سِرّنا المكلوم صدر الليلْ
وضاع العُمْرْأسائلُ نفسيَ
الآآآنَوقد كانَ الذي كانَ
وكنتُ وكنتْأمَا آآآنَ
لنا أنْ نحتفي إذْ بِنْتْونغدو لحن أغنيةٍ
بلا صوتِوأُحيي الحبَّ في موتي
وتفنى في أنايا أنتْ
عن القصيدة
«وضاع العمر» من شعر ياسر السفياني، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.