معنى كلمة ندري
القاموس المحيط
النَّدَرَى : النَّادِرُ القليلُ الوجود/ لقيتُه النَّدَرَى، وفي نَدَرَى، أي أحياناً لا دائماً.
لسان العرب
ندر: نَدَرَ الشيءُ يَنْدُرُ نُدُوراً: سَقَط، وَقِيلَ: سَقَطَ وشذَّ، وَقِيلَ: سَقَطَ مِنْ خَوْف شَيْءٍ أَو مِنْ بَيْنِ شَيْءٍ أَو سَقَطَ مِنْ جَوْف شَيْءٍ أَو مِنْ أَشياء فظهرَ. ونوادِرُ الْكَلَامِ تَنْدُر، وَهِيَ مَا شَذَّ وَخَرَجَ مِنَ الْجُمْهُورِ، وَذَلِكَ لظُهوره. وأَندَرَه غيرُه أَي أَسقطه. وَيُقَالُ: أَندَر مِنَ الحِساب كَذَا وَكَذَا، وَضَرَبَ يدَه بِالسَّيْفِ فأَندَرَها؛ وَقَوْلُ أَبي كَبير الْهُذَلِيِّ: وإِذا الكُمَاةُ تَنادَرُوا طَعْنَ الكُلى، ... نَدْرَ البِكارة فِي الجَزاءِ المُضْعَفِ يَقُولُ: أُهْدِرَتْ دِماؤكم كَمَا تُنْدَرُ البِكارة فِي الدِّية، وَهِيَ جَمْعُ بَكْرٍ مِنَ الإِبل؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُرِيدُ أَن الكُلى الْمَطْعُونَةَ تُنْدَر أَي تُسقط فَلَا يُحْتَسَبُ بِهَا كَمَا يُنْدَر البَكْر فِي الدِّيَةِ فَلَا يُحتَسب بِهِ. والجَزاء هُوَ الدِّيَةُ، والمُضْعَف: المُضاعَف مَرَّة بَعْدَ مَرَّةٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ركِب فَرَسًا لَهُ فَمَرَّتْ بِشَجَرَةٍ فَطَارَ مِنْهَا طائِرٌ فحادتْ فنَدَرَ عَنْهَا عَلَى أَرض غَلِيظَةٍ أَي سقَط وَوَقَعَ. وَفِي حَدِيثِ زَواج صفِيَّة: فعَثَرَتِ النَّاقَةُ ونَدَرَ رسولُ اللَّهِ، ﷺ، ونَدَرَتْ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: أَن رَجُلًا عَضَّ يَدَ آخَرَ فندَرَت ثَنِيَّتُه، وَفِي رِوَايَةٍ: فنَدَر ثنيَّتَه. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: فَضَرَبَ رأْسَه ف
مقاييس اللغة
(نَدَرَ) النُّونُ وَالدَّالُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوطِ شَيْءٍ أَوْ إِسْقَاطِهِ. وَنَدَرَ الشَّيْءُ: سَقَطَ. قَالَ الْهُذَلِيُّ: وَإِذَا الْكُمَاةُ تَنَادَرُوا طَعْنَ الْكُلَى ... نَدْرَ الْبِكَارَةِ فِي الْجَزَاءِ الْمُضْعَفِ أَيْ أُهْدِرَتْ دِمَاؤُهُمْ كَمَا تُنْدَرُ الْبِكَارَةُ فِي الدِّيَةِ. وَأَنَا أَلْقَى فُلَانًا فِي النَّدْرَةِ وَالنَّدَرَةِ، إِذَا كُنْتَ تَلْقَاهُ فِي الْأَيَّامِ، فَكَأَنَّ تِلْكَ اللِّقَاءَةَ كَانَتْ نَدَرَتْ، أَيْ سَقَطَتْ. وَضَرَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَنَدَرَتْ عَيْنُهُ، أَيْ خَرَجَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا. وَقَوْلُهُمْ: الْأَنْدَرِيُّ، مَا نُرَاهُ عَرَبِيًّا، لَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ: الْأَنْدَرُونَ: الْفِتْيَانُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ مَوَاضِعَ شَتَّى. وَيُنْشِدُونَ قَوْلَ عَمْرٍو: وَلَا تُبْقِي خُمُورَ الْأَنْدَرِينَا وَقَالَ قَوْمٌ: الْأَنْدَرِينَ: قَرْيَةٌ. وَيَقُولُونَ: الْأَنْدَرِيُّ: الْحَبْلُ. وَأَنْشَدَ: كَأَنَّهُ أَنْدَرِيٌّ مَسَّهُ بَلَلٌ وَالْأَنْدَرُ: الْبَيْدَرُ، قَالَهُ الْخَلِيلُ.
شواهدها في الشعر
- ثُمَّ لَسنا نَدري حَقيقَةَ هَذا ال — عَبدِ لَكِن مِن نورِهِ الأَشياءُ
- وَلكنّنا نَدري بتعريفهِ لنا — كَمالاتهِ والكونُ عن نورهِ اِفترّا
- وَاللهِ مَـــا نَـــدرِي الذِي نُـــبـــدِيــهِ فِــي — هَــــــذَا مَـــــنَ التَّأـــــوِيـــــل للإِخـــــوَانِ
- تظلُّ الأرضُ تَقذِفُهم سِراعاً — فما ندري أخَلقاً أم كرينا
- وقال قوم نحن لسنا ندري — أوصاه أو لم يوصه بالأمر
- وقال قوم لم نكن ندري بما — كان النبي عند ذاك حكما