الشعر و العالم
الشاعر: نجيب سرور · البحر: المتدارك
«الشعر و العالم» من شعر نجيب سرور، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
التراجيديا الأنسانية — (7)
سكتت حتى مسحت دمعا — كان ينام على التفاح
سألت فى صوت الكروان : — - ماذا تلهمك الدقات ؟
قلت وفى عينى طموح للأقمار : — - العالم فوق الشعراء
فليعل الشعر إلى العالم — أو فلنصمت !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
- الكروان: الكَرَوَانُ : طائر طويل الرِّجْلين أَغْبر اللّون، له صوت حسن.
- تلهمك: تَلَهَّمَ يَتَلَهَّمُ تَلَهُّماً :- الشيءَ: ابتلعه بمرّة؛ تَلَهَّم الولدُ قطعة الحلوى.
- طموح: الطَّمُوحُ : السَّاعي إلى المراتبِ العالية وصاحبُ الآمالِ العريضة؛ هذا الشابُّ طموحٌ إِلى العُلا/ فرسٌ طموح، أيْ يركبُ رأسه في عَدْوِهِ رافعاً رأسَه/ بحرٌ طموح، أي مرتفعُ الموج.