العرس و المآتم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
التراجيديا الأنسانية(4)
- يا عصفورى .. ما يبكيك ؟مسحت شيئا فى خدى وقالت :
" شوف العصفورة "ثم ضحكنا كالأطفال
حين أفقنا كانت توشك عين الشمستغرق فى أحضان البحر
- يا قبرتى .. كنا نعبد عين الشمسكانت رمزا .. كانت ربا يدعى " رع "
يركب كل صباح قاربيضرب فى السموات ويفرش فوق الأرض النور
أبدا لم تخنقه الأفعىأبدا لم تنتصر الظلمة
ظل القارب يقطع هذى الرحلةيسقط كل مساء فى أحضان البحر
ثم يعود فيولد كل صباحرغم الأفعى !
كنا نعشق منذ البدء النورنولد فى ميلاد الشمس
قولى يا قبرتى عرسنفرح .. نجرى للغيطان
نرقص .. نهتف كالأطفال" المجد لعينك يا رع
الملك لعينك يا رعالأرض بساطك يا رع
العالم عرشك يا رعفلتحرق بالنور الأفعى
ولتنشر فى البحر شراعكولترضع بالدفىء البذرة
ولتحضن أمواج الحنطةولترع جميع الغيطان
ولتكشف درب الإنسان المجد لعينك يا رعالملك لعينك يا رع " !
كم صلينا .. كم غنيناكم صورنا يا قبرتى هذا القرص
- أنظر .. ها قد غاب القرص ..يا عينى .. قد غاب القرص ! كنا نحزن عند مغيب الشمس
نبكى .. نندب .. قولى مأتمكانت هذى الأرض تموت
حين تنام عليها الظلمة كالتابوتتلك الأفعى
كنا نحمل موتانا للجبانةتلقيهم فى جوف " الغرب "
أهنالك شىء فى الغربيأتينا ليسر القلب " ..
ذهبت مثلا ..
عن القصيدة
«العرس و المآتم» من شعر نجيب سرور، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.