ما على ما لاقيته من مزيدِ

الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

«ما على ما لاقيته من مزيدِ» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما على ما لاقيته من مزيدِ — شفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ

يا قلوبَ الأحباب ما أسعدَ العش — شاق جدّاَ لو حزنَ لينَ القدودِ

من شكا قسوةَ القلوب فما أش — كو سوى فرط رقةٍ في الخدودِ

وقريب منّي بعيد عن النا — ظر فأعجبْ من القريب البعيدِ

يا عهود الحدباء عودي فقد — برحت شوقاً بالهائم المعمودِ

طال بثّي ولا أرى من سميعٍ — سالفُ الدهر ما له من معيدِ

أنا أفدي من خدّهِ فضَّةً بيضا — ءَ لكنَّ قلبه من حديدِ

وأرى الدهر كالأحبَّةِ فعلاً — ما صفا يومُ وصله من صدودِ

وبديعُ الجمال كم حلَّ من — عقدةِ صبري ببندهِ المعقودِ

علَّني أن أراه يوماً فيطفي — نار وجدٍ فيب القلب ذات وقودِ

لذعتني نار الفارق ونار الحب — ب والبين ما لها من خمودِ

يا زمان الوصل السريع فدى عص — ركِ عصرُ الهجر الطويل المديدِ

وضعيفَ العهود ما مثل وجدي — بك في العاشقين بالمعهودِ

طال عمر البعاد عنكم وفي الأش — جان عمرُ الملام والتفنيدِ

فقنعنا من وصلكم بالتمنّي — ورضينا منكم بليَّ الوعودِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحدباء: الحَدْبَاءُ : مذ الأحدبُ، الدابة التي هزلت حتى بدت عظام ظهرها/ سَنَةٌ حدْباءُ، أي شديدة/ حالة حَدْباء، أي لا يطمئنّ لها صاحبها كأنّ لها حَدبة/ الآلة الحدْباءُ، هي العشر؛ كلّ ابن أُنثى ولو طالت سلامتُه ** يوماً على آلةٍ ح …
  • بالهائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.
  • سميع: السَّمِيعُ : أَحدُ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَالسَّمِيعُ العَلِيمُ.-: السّامعُ مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى والأَصَمِّ وِالبصِيرِ والسَّمِيعِ.-: المُسْمِعُ؛ هو مُنَادٍ سمِيع.
  • شاق: شَاقَ يَشُوقُ شُقْ شَوْقا ً [شوق]: ـ إليه: نزعَت نفسُه إليه؛ شاق الغريبُ إلى وَطنه. ـ الشيءُ فلاناً: هاجَهُ؛ شاقت الذّكرى المُحبَّ. ـ الشّيءَ إلى آخر: شدّهُ إليه؛ شاق المشجبَ إلى الحائط.

قصائد ذات صلة

  • سل عنه قلب الانكتير
  • هو الفاتح البيت المقدس بعدما
  • عصفت به ريح الخطوب زعازعاً
  • بجدك أعطاف القنا تتعطف
  • جلت عزماتك الفتح المبينا
  • لواه القضاء بفرط السلام
  • نزلنا بمصر وهي أحسن كاعب
  • عتبت المنايا فيكم آل منقذ