الاحتماء بالذات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الاحتماء بالذاتمحمود أسد
يا صديقي ! كن لطيفاًو أنيساً
بيننا ألفُ زياره ...لا تلمْنى يا صديقي !
كلُّ ما في الأمرِأمسى من بقايا
ذكرياتي ...وَهَجُ الرملِ تلاشى
و امَّحى قبل الحريق ...لم أجدْ في الوردِ
إلاَّ عطرَ قلبٍو نداءً من سماءٍ
و حروفاً للقصائدْ ...لم أكنْ في اليمِّ يوماً
هَرَبَ الخوفُفكانَ الشوقُ أكبرْ ...
ذا قصيدييومَ جئْنا رحَّل الحزنَ
و باللَّهِ تعلَّقْ ..اسألِ الدمعَ و سابقْ
أمنياتيلم أشَأْ كسرَ ضلوعي
لم أرِدْ نَزْعَ ثيابكْ ..كم سكبت القولَ
عذباً سلسبيلاً من عيونِكْفقذَفْتُ الشعرَ بالوردِ
و أعلنْتُ اشتعالَككم أتينا شاطِئَ الشعرِ
و غمرناهُ قصيداًو بيانا ...
أيُّنا يُسْقى ، و يرضَىعَذْبَ سحرِه ... ؟
أمطري وجديو شوقي بسؤالٍ
من فنونه ...دفِّئيني
صَيْفُ عمريصارَ ثلجاً
قد تعرّى من جنونه
عن القصيدة
«الاحتماء بالذات» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.