الاحتماء بالذات

الشاعر: محمود محمد أسد · البحر: الهزج

«الاحتماء بالذات» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الاحتماء بالذات ... محمود أسد

يا صديقي ! كن لطيفاً ... و أنيساً

بيننا ألفُ زياره ... ... لا تلمْنى يا صديقي !

كلُّ ما في الأمرِ ... أمسى من بقايا

ذكرياتي ... ... وَهَجُ الرملِ تلاشى

و امَّحى قبل الحريق ... ... لم أجدْ في الوردِ

إلاَّ عطرَ قلبٍ ... و نداءً من سماءٍ

و حروفاً للقصائدْ ... ... لم أكنْ في اليمِّ يوماً

هَرَبَ الخوفُ ... فكانَ الشوقُ أكبرْ ...

ذا قصيدي ... يومَ جئْنا رحَّل الحزنَ

و باللَّهِ تعلَّقْ .. ... اسألِ الدمعَ و سابقْ

أمنياتي ... لم أشَأْ كسرَ ضلوعي

لم أرِدْ نَزْعَ ثيابكْ .. ... كم سكبت القولَ

عذباً سلسبيلاً من عيونِكْ ... فقذَفْتُ الشعرَ بالوردِ

و أعلنْتُ اشتعالَك ... كم أتينا شاطِئَ الشعرِ

و غمرناهُ قصيداً ... و بيانا ...

أيُّنا يُسْقى ، و يرضَى ... عَذْبَ سحرِه ... ؟

أمطري وجدي ... و شوقي بسؤالٍ

من فنونه ... ... دفِّئيني

صَيْفُ عمري ... صارَ ثلجاً

قد تعرّى من جنونه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحريق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
  • بالذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه. (لسان العرب)
  • زياره: زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابّ … (لسان العرب)
  • لطيفا: طفأ: طَفِئَتِ النارُ تَطْفَأُ طَفْأً وطُفُوءاً وانطَفَأَتْ: ذهَبَ لَهَبُها. الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي كِتَابِ الجُمل. وأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الدوران في مركز الأسئلة
  • شهوة البوح
  • وتريات من مقام النشاز
  • من مقامات العشق الحلبي
  • بيانات شكر
  • تكوين
  • مكاشفة بين قلعتين
  • فصول حزينة