غبت وما غبت عن ضميري

الشاعر: الحلاج · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«غبت وما غبت عن ضميري» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غِبتَ وَما غِبتَ عَن ضَميري — فَما زَجَت تَرحَتي سُروري

وَاِتَّصلِ الوَصلُ بِاِفتِراقٍ — فَصارَ في غَيبَتي حُضوري

فَأَنتَ في سِرِّ غَيب هَمّي — أَخفى مِنَ الوَهمِ في ضَميري

تُؤنِسُني بِالنَهارِ حَقّاً — وَأَنتَ عِندَ الدُجى سَميري

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بافتراق: الافْتِراقُ : مصـ. ــ: التباعد. ــ بين الزوجين: فضُّ عصمة الزواج؛ قضى القاضي بالافتراق بين الزّوجين.
  • بالنهار: النَّهارُ : ضياءُ ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى ج أَنْهُرٌ ونُهُرٌ.-: فرخ القطا.-: ذكر البوم.-: ذكر الحُبارى ج أَنْهِرَةُ.
  • حضوري: [ح ض ر]. (مَنْسُوبٌ إلَى الحُضُورِ). "حُوكِمَ الْمُتَّهَمُ حُضُورِيّاً" : أيْ كَانَ حَاضِراً، عَكْس الحُكْمِ الغِيَابِيِّ.
  • سروري: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • سميري: السَّمِيرُ : المُسَامِرُ، المحادثُ لَيْلاً؛ كان سميري في هذه اللّيلة شاعراً ج سمَرَاءُ.-: الدَّهْر/ لا أَفْعَلُهُ سَمِيرَ اللّيالي، أي أَبداً.

قصائد ذات صلة

  • كادت سرائر سري أن تسر بما
  • كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
  • كم ينشرني الهوى وكم يطويني
  • أجريت فيك دموعي
  • وقصرت عقلي بالهوية طالبا
  • كل بلاء علي مني
  • كن لي كما كنت لي
  • وبدا له من بعد ما اندمل الهوى