لأنوار نور النور في الخلق أنوار

الشاعر: الحلاج · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«لأنوار نور النور في الخلق أنوار» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِأَنوارِ نورِ النورِ في الخَلقِ أَنوارُ — وَلِلسِرِّ في سِرِّ المُسِرّينَ أَسرارُ

وَلِلكَونِ في الأَكوانِ كَونُ مُكَوِّنٍ — يُكِنُّ لَهُ قَلبي وَيُهدي وَيَختارُ

تَأَمَّل بِعَينِ العَقلِ ما أَنا واصِفٌ — فَلِلعَقلِ أَسماعٌ وُعاةٌ وَأَبصارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • واصف: وَاصَفَ يُوَاصِفُ مُوَاصَفَةً :- ـه الشيءَ: باعَهُ إِيَّاهُ بصِفَته وليس حاضراً؛ وَاصَفْتُ الرَّجلَ سيَّارةً.

قصائد ذات صلة

  • كادت سرائر سري أن تسر بما
  • كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
  • كم ينشرني الهوى وكم يطويني
  • أجريت فيك دموعي
  • وقصرت عقلي بالهوية طالبا
  • كل بلاء علي مني
  • كن لي كما كنت لي
  • وبدا له من بعد ما اندمل الهوى