الغبيط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متنا قليلاًعندما مالَ الغبيطُ بنا
تناوبنا على شدِّ اللجاموأوشكتْ يدُنا تعانقُ أختَها
طالَ الندى جُرحاً مكانَ السيفِوانْهرْنا ثلاثتُنا
جرحٌ وجارحة وأطلالُ الجريحبقيةُ الباقي من العشاق
لو طاحَ الغبيطُ بنا قليلاًلم نَمُتْ
كنا تداركنا الوسيطَ من المَلاملكي ننام
ومِلْئنا شَوقٌ إلى جُرحٍ جديدْحتى إذا مِتنا قليلاً
سوف ترثينا طيورٌ غيرُ مكترثاتبالشكوى
وما ينتابنا ندماًطيورٌ راحلاتٌ
غيرُ عابئةٍكما الشكُّ الطفيفُ.
لنا الجراحُ قرينةٌإنْ تعجزَ الرؤيا
عن الركبِ المتوجِ بالنساءوهنَّ زينتُنا
إذا مالَ الغبيطُ بنا.لحظة الغيتار
موسيقاكَ تَصْخَبُهل بكتْ أغنيةٌ في كاحليكَ
ولحظةُ الغيتارِ فوقَ الساقِسحليةٌ تَمُرُّ وتشحذُ الإيقاعَ
فِضَّتُكَ التي في الكأسِ طائشةٌومن النعاس إلى النحاس
صَبيَّة في الوردتاهتْ بالفتى الريفيّ
فاندفعا إلى الرقص الشهيِّوموجةُ الإيقاعِ ترفعُ ذيلَ فستانِ الفتاةِ
فلا نجاةَ في خِضَمِ الموجِهذي رقصةُ النيران في بردِ الخريف
وهذه أخدوعةُ الغيتارلحظةَ يختفي في الساق
فلاحونَ محترفونَمالَ النهرُ في بيت الحريق
ليغرق الفتيان في رقصٍ جنونيٍّلئلا يسقطَ الإيقاع.
عن القصيدة
«الغبيط» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.