مرحبا بالغيث

الشاعر: عبد الحكيم بن عامر الحجري · البحر: البسيط

«مرحبا بالغيث» من شعر عبد الحكيم بن عامر الحجري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياساكبَ القطرِ في بطحائنا غَرِدا — حيّاكَ بددتَ فينا الهمَّ والكمدا

حياكَ ربْعٌ لفضلِ اللهِ شاكرةٌ — حياكَ وجهٌ لغيرِ اللهِ ماسجدا

مددتَ من كفكَ الخضراءَ ماطرةً — فأبردت في خفايا صمتنا الكبدا

وتلكَ بسمُتُكَ المطراءُ معجزةٌ — أضحت ببارقِها أحْزَانُنا بددا

أتيتَ بالبشرِ من عند الرحيم حياً — غدت به الأرضُ قلباً نابضاً ويدا

تليتَ من عزفكَ المعشوقِ خالدةً — (بالطين والماءِ )شأنُ الخلقِ قد عُمِدا

عُمَّ البلادَ ببشرى الخير ِ ماطلعتْ — شمسٌ تلفَّعُ من فرطِ الحيا نَضَدَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكبدا: الكَبْداءُ : وسط السماء؛ كانت الشمسُ في كبداءِ السماء حين بدأنا سيرَنا.-: الرَّحى تدار باليد؛ ما زالت الكبْداءُ تُستعمل في كثيرٍ من القُرى.
  • بالبشر: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
  • بالطين: طين: الطِّينُ: مَعْرُوفٌ الوَحَلُ، وَاحِدَتُهُ طِينةٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا؛ حَكَى سِيبَوَيْهِ عن العرب: ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها، جَعَلَهُ صِفَةً لأَنه فِي مَعْنَى الْفِعْلِ، كأَنه قَالَ لَيّنٍ …
  • بددا: ددا: الْجَوْهَرِيُّ: الدَّدُ اللهْوُ واللعِبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا أَنا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي، قَالَ: وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: هَذَا دَدٌ، ودَداً مِثْلُ قَفاً، ودَدَنٌ؛ قَالَ طَرَفَةُ: كأَنَّ حُدوجَ المالِكِيّ …
  • بسمتك: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …
  • تلفع: تَلَفَّعَ يَتَلَفَّعُ تلَفُّعاً :- بالثوب: تغطّى به ؛ تلَفَّعْتُ بالشّال/ تَلَفَّعَ الشجرُ بالورق.- المـرءُ: شمله الشيبُ؛ تلَفَّع ومــا يــزال شاباً.- ت الحربُ بالشـِّر: لم تترك أحداً إلاّ أصابته.- ت النارُ: اتّقدت.

قصائد ذات صلة

  • وردة الحسن
  • أنين القوافي
  • على رصيف الفكر
  • جمرة الفراق
  • يمشي على الأرض
  • ألم وأمل
  • وهَجُ الحروف
  • من وحي الجمال بحثا عن الجمال