بهجة النفس
الشاعر: عبد الحكيم بن عامر الحجري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«بهجة النفس» من شعر عبد الحكيم بن عامر الحجري، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تنفستُ صبح الروح في وجهِ بسمةٍ — تناثر منها البِشرُ حبَّ الندى حُبَّا
وأشرق في وجه الحياةِ كأنما — سرى الذهبُ الإبريز شريانها سكباً
أيا بسمةَ الروح المعتقِ في دمي — بحبِّ قديمٍ قبلَ خلق بها عذباً
سألتكَ بالحبِّ القديم ِ حكايةً — لتعزفني لحناً بها رغباً رهباً
وتلك سطورُ الروح سرُّ حياتها — بديع ٌ طوى مابين أسطرهِ كُتبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تناثر: تَنَاثَرَ يَتَنَاثَرُ تَنَاثُراً : تَفَرَّق؛ تناثر الأَصحابُ كلٌّ في بلد/ يتناثر ورق الشجر في الخريف، أي يتساقط متفرِّقاً/ تناثر كلامُه، أي لم يترابط.
- حياتها: [ح ي ي]. : شُعْبَةٌ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الزَّحَّافَةِ. مُتَعَدِّدَةُ الفَصَائِلِ وَالرُّتَبِ حَسَبَ وَضْعِ أسْنانِهَا.