تحولات الفصول
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«تحولات الفصول» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
انحدرتْ في جرف الجبل. الغزلانُ المختبئة منذ الشتاء. رفعنا رؤوسنا. لنعرفَ مصدرَ ما ينجرد. فإذا بقطيع الغزلان ينجرد نحو السفح. جارفاً معه خليطاً طائشاً من الأغصان ومنسيات الوقت والماء اليابس وشظايا الحجر المنحوت في أكتاف الجبل. والغبار المتكاسل الكثيف. وذكريات غابة الجبل. وبريد الجرود المتأخر. وفيما كنا نحاول تفادي الانهمار. كانت قرونُ الغزلان قد نالت قمصاننا. وخبطتْ أظلافُها أجسادَنا المذعورة. فوجدنا أنفسنا ننجرفُ في قطيع الغزلان لنستقر في الوادي العميق أسفل السفح. كان ذلك الانحدار الأخير لغزلان ادخَرَتْها الغابةُ ورعاها الجبل. من أجل أن يبدو ربيعنا زاخراً بالمكتشفات.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الانهمار: [هـ م ر]. (مصدر اِنْهَمَرَ). "اِنْهِمارُ السَّيْلِ": اِنْسِكابُهُ، سَيَلانُهُ. "اِنْهِمارُ الدُّموعِ على خَدَّيْها".
- السفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
- العميق: العَمِيقُ : البعيد الغَوْر يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ/ الطريق العميق، أي الطويل/ حزن عميق ج عُمُقٌ.
- الغزلان: 1.: جَمْعُ غَزَالٍ. 2."غِزْلانُ" : اِسْمُ عَلَمٍ لِلْإِنَاثِ.
- الكثيف: الكَثِيفُ : الغليظ الثخين؛ ضبابٌ كثيفٌ أو سحابٌ كثيف. -: الكثير مع الالتفاف والتراكب؛ شَعْر كثيف.