كوكب ضائع
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«كوكب ضائع» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كل أرضٍ تُضمَّدُ فيها جُروحي — ستوقِظُ روحي
كل أرجوحةٍ تَبعثُ المهدَ — تمضي بما ينتهي نحو بدءٍ جديدٍ
لها وَقْعُ بلورةِ الحب في القلب — أصغي لها ذائباً ثم أفنى
كما تستعاد المدينةُ بعد الفتوح. — في كوكبٍ ضائعٍ
خرجتُ مرتعشاً — باحثاً في المجرات
عما يخبئني في حنانٍ ودفءٍ. — مضى بي خرابٌ
وجنَّتْ بي النارُ، — شيَّدتُ ما يُستهامُ به
فانثنى مثل أسطورةٍ هشةٍ، — قلتُ هذا جموحي.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.
- تضمد: تَضَمَّدَ يَتَضَمَّدُ تَضَمُّداً :- الجرح: شُدَّ بالضِّماد؛ أي بعصابة تُشد عليه وتُربط.
- جموحي: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ