جرحان
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة حزينة
«جرحان» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تجلى ليَ العِلمُ — أنِّي أموتُ جُزافاً على الدرب ِ
بين التآويل والعاصفة — تراءتْ ليَ النزهةُ المشتهاة
كأنَّ الحياة — كما السير في موكب العائدين
من الموت بالحجّة الخائفة — بدا ليَ أنَّ المعزِّينَ يأتونَ مبتهجين
لأنَّ الذي ماتَ — ضَحْى بهم في الكتابة والمعرفة
غنّى بجرحينِ — كي يُوْلِمَ الحفلَ والمائدة
بالقوى السائدة — وأنَّ الذي خَطَّهُ في الدفاتر
أخطاءه المنتقاة — قبيل الممات
ولم يستعنْ، كي يموتَ سريعاً، — بما يشغلُ البعضَ في الربح والفائدة
بدتْ للرواة الحقيقةُ — قبل اكتمالِ الحكاية
لم ينتبه أحدٌ، — أخفقوا في التفاسير
باتوا على حزنهم والتهوا بالجنازة — عن مستثار الرؤى الرائدة.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …