رسالة إلى ابن زريق البغدادي

الشاعر: لطيفة حساني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«رسالة إلى ابن زريق البغدادي» من شعر لطيفة حساني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حدثتني برجاء كدت أسمعُهُ — لا تـــعذلـــيه فـــإن العـــذل يــولعُهُ

كيف المنام وكيف اللــيل تهجـــعه — والـــجــفن مني لكف السهد أودعه

مســافر الــعمر قـد خــلفتني وطنا — محاصرا كل ما في الأرض يقمعه

فهل ذكرت دموعي حينما انهمرت — والــعين تــنظر أين الحل أصنعه

إخــــتار هــجره لم يسمع لحائرة — لم الجــريحة بعـــد الهجر تسمعه

رحـــيله ألـــم فــي الروع موقعه — يـــمزق الشـوق والذكرى ترقعه

جفا الديار وجاب الأرض منفردا — وفي مــدينة أحـــلامي مرابـــعه

رغم النوى رغم حزني لست ناسية — من يرتضي الموت لكن لاأودعه

لـــه بـــقلبي عهــود كنــت أحفظها — ولــي بقـــلبه تـذكار يضــعضعه

إيـــه فيـــا ليـــته مـــاكان مرتحلا — ويـــأخــذ القــلب لا يـنأى ويفجعه

أحـــبه لو كؤوس الكون قد ملئت — مـــرارة وعـــذاب الموت أجرعه

ودعـــته وبقلـــبي ألـــف أمـــنية — وألف حـــلم بـنات الصبر تصنعه

كنـــا نبــعثر في الآتي تصورنــا — وراحة الوقت بالإخلاص تجمعه

عـــل اللـيالي التي شدت رواحله — إلى حمانا بركب الشوق ترجعه

إبن الــزريق أذبت الروح من ألم — سـرى بوجداني المجروح يولعه

عـــد والبسيطة والدنيا بــزخرفها — فداك والعمر والإحساس أجمعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • برجاء: البَرْجَاءُ : مذ أَبْرَجُ صفة للعين الجميلة التي اتسعت واشتد بياضها.
  • ترقعه: تَرَقَّعَ يَتَرَقَّعُ تَرَقُّعاً : ـ الثوبُ: أُصلح بِرُقعة توضع مكان التمزق. ـ: تَكسَّبَ؛ أخذ يبحث عن مكان يَتَرَقَّعُ فيه.
  • تسمعه: تَسَمَّعَ يَتَسَمَّعُ تَسَمُّعًا : - له وإليه: أصغى؛ تَسَمَّعَ للحديث باهتمام. - الطبيبُ: فحص المريضَ بالسماعة أو بأُذنه.
  • تعذليه: تَعَذَّلَ يتَعَذَّلُ تعَذُّلاً : قبل الملامة؛ استمع لأبيه وتعدَّل . -. لام نفسه.

قصائد ذات صلة

  • مملكة سبأ المزيفة
  • أسرار النخيل
  • دمية الطفلة الفلسطينية
  • دموع آذار
  • يا سيد الخلق
  • حزن اليتيمة
  • عيوننا مرتاحة من النظر إلينا
  • معازف الصمت