دسائس منسية

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة حزينة

«دسائس منسية» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليس النسيانُ علاجٌ للجرح. حبره في الحلم. شهيقه في حشاشة الروح. وله أجنحة تصعد كلما انحدرَ به النحيب. يَرعَف مؤججاً ذاكرة الناس. والناسُ في الضغينة حتى النعاس. لا الكتبُ توقظهم ولا تنهرهم الجنائز وليس في النسيان علاجٌ لجراحهم. الثكلى لا تنسى. القتيلُ لا ينسى. والنصل بلا ذاكرة.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.
  • النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.
  • انحدر: انْحدَرَ يَنْحَدِرُ انحِدَاراً : هبط من أعلى إلى أسفل؛ انحدر القطيع من الجبل.- الدمع: جرى؛ انحدر الدمع على خديه حزنا وفَرقاً.- منه: تفرَّع منه وانتسب إليه؛ انحدرت حضارة الغرب من الإغريق والعرب.- الجرحُ: تورّم.
  • تصعد: تَصَعَّدَ يَتَصَعَّدُ تَصَعُّداً : - الجبلَ: صعده شيئاً فشيئًا؛ تَصَعَّد درجات السُّلَّم. - النَّفَسُ: صعب مخرجه؛ كانت أَنفاسه تتصعد من الإِعياء. - السائلُ: تحوَّل إِلى بخار.
  • حبره: الحَبَرَةُ : السرور.-: ثوب من القطن أو الكَتّان المخطط كان يصنع في اليمن ج حَبَرٌ.
  • شهيقه: الشَّهيقُ : مصــ.-: الصّوتُ الشّديدُ وَللَّذِيَنَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المَصِير، إذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ. -: إدخالُ النَّفَسِ إلى الرّئتين فَأمَّا الَّذِينَ …

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة